هيئة علماء المسلمين في العراق

أيها العراقيون لنقاوم ونتظاهر..فواقعنا يختلف..اسماعيل البجراوي
أيها العراقيون لنقاوم ونتظاهر..فواقعنا يختلف..اسماعيل البجراوي أيها العراقيون لنقاوم ونتظاهر..فواقعنا يختلف..اسماعيل البجراوي

أيها العراقيون لنقاوم ونتظاهر..فواقعنا يختلف..اسماعيل البجراوي

...في ربيع الثورات العربية اللون واحد والعمل الجماهيري واحد هو ان تسقط الانظمة القمعية والدكتاتورية التي سامت شعوبها سوء العذاب فكانت التضحيات، وكان للشعب العربي ما اراد في بعض البلدان نسال لهم السلامة والعافية والاستقرار.
فقافلة الثورات العربية تسير ونحن نرى الحال الا ان في عراق الجراحات النازفة اللون اختلف والعمل الجماهيري له رجاله والعمل المقاوم له رجاله ايضا، فمابين الاحتلال وحكومات الاحتلال المتعاقبة في العراق الوضع ابسط ما نصفه بأنه (مقاومة مسلحة وتظاهر سلمي) والأمران يسيران ويهزان قلوب سكان المنطقة الخضراء الكارصين هناك واسيادهم في قم وواشنطن وتل ابيب، والايام ترجح ان يتصاعد التظاهر السلمي الذي بدأ في الخامس والعشرين من شباط الى ثورة ستعم ارجاء العراق، لأن الظلم فاق كل حد.
وبالعودة الى المفردة التي جاءت ضمن السياق في المقدمة من ان العمل الجماهيري له رجاله، وبعيدا عن اللبس والضبابية التي اوجدها المحتل منذ ان وطأت قدمه ارض الرافدين ومناسبة تطرح متزامنة مع تراجع احد المحسوبين زورا وبهتانا على الجهد المقاوم من انه لن يسيّر تظاهرات  ليذر بفعلته هذه -التي مخططها في طهران ومديات تخطيطها في بغداد برعاية (صهيو امريكية)- الرماد في عيون البسطاء من ابناء هذا البلد المبتلى برويبضات قادمة مع الاحتلالين السافرين، وهذا اللبس تمثل بتداخل الخنادق وعدم وجود رؤية حقيقية للمواقف.
فاننا نقول كل ذلك قد انكشف اليوم للعراقيين وماعادت ألاعيب التحالف الشيطاني الفارسي (الصهيو- امريكي) تنطلي على الجماهير العراقية الشبابية المثقفة الحرة التي تريد ان تغير واقع الحيف والظلم الذي وقع عليها منذ سنوات الاحتلال وحكومات الاحتلال المتعاقبة الاولى والثانية والثالثة والرابعة والحكومة الخامسة الناقصة التي تعزف بالعلن لحن محاربة الفساد واعطاء فرصة للمتظاهرين ان يعبروا عما يدور في خلدهم من رفضهم للاحتلال ومشاريع الاحتلال ونست تلك الحكومة الناقصة الرافعة شعار دولة (فقء القانون) انها من حاربت المتظاهرين وانها الغارقة بالفساد المالي والاداري الذي بات يزكم الانوف بل و هي احدى تلك المشاريع القذرة والتي سامت العراقيين سوء العذاب في فترتها السابقة المناصفة مع الجعفري قبل سنوات في حكومة الاحتلال الرابعة وفي فترتها اللاحقة التي لازالت تراوح في مكانها بعد مضي مدة من تكوينها ،لاسيما انها عجزت عن اكمال استيزار الوزراء في المناصب الوزارية المعنية بأمن المواطن العراقي، وهي تفشل كل يوم في عدم ايجاد إجماع على اسماء الوزراء الذين سيسدون شواغر الوزارات والمناصب الامنية؟ لأن -وهنا نضع الف خط وخط-(الثقة معدومة) من قبل رويبضات الاحتلال الذين سموا انفسهم (سياسيي العهد الجديد) والذين يتقاضون رواتب ومنافع اجتماعية وحصصاً من الصفقات المشبوهه التي تمرر مع اسيادهم لها اول وليس لها آخر ونراهم عبر وسائل الاعلام يتصارعون في كشف ملفات الفساد بينهم كـ(صراع الديكة) في حلبة المقامرين وفي الخفاء الذي هو ليس بخفاء الا على اعينهم الغارقة في اوحال الرذيلة والفساد نراهم، يتبادلون (السحت) الحرام من اموال العراقيين كأنه مال آبائهم الاولين!!.
ونذكّر لعل الذكرى تنفع المؤمنين (هم انفسهم) اي -سياسيو المنطقة الخضراء- ببرلمانهم الاحتلالي وحكومتهم الناقصة، الذين قمعوا الشباب الثائر قبل اشهر في ساحة التحرير ويقمعونه في كل تجمع يهيئ لمظاهرة وقد شهد العراق على اثر ذلك القمع ساحات تحرير وساحات احرار من البصرة الى شمال العراق مرورا بوسطه الثائر الا ان كل ذلك لم يثن ارادة الجاهير ارادة الشباب الثائر، والمخطط كبير لإرغام العراقيين على الانصياع الا ان فالهم سيخيب لأن في العراق رجال مقاومة باسلة يسندون المد الجماهيري الثائر بكل ما اوتوا من قوة وهذه الفلسفة الحقيقة  لما يدور من حراك جماهيري كبير في العراق والذي يراقب واقع الحال في العراق يستطيع رصد هذا الحراك الذي بدا يتفاعل شيئا فشيئا، من اجل الوصول الى الغاية الكبرى وهي تحرير العراق من ربقة الاحتلالين (الصهيو امريكي والفارسي) الحاقد الذي يتلون بألف لون ولون وهو اخطر من الاحتلال الاول بل هو الذي يقويه ويمده باوكسجين الاشتعال والاستمرار في قهر شعب العراق واذلاله وانى لهم ذلك، فالعراقيون اليوم قد توحدوا بالجرح بعد ان تميزت الخنادق وظهر رجال الحراك الجماهيري الحقيقيون والذين يسندهم رجال المقاومة الذين نرفع لهم القبعات،  وماهي الا سويعات صبر وتثلج قلوب العراقيين بنصر مؤزر من الله جل في علاه يطيح بالرقاب والرؤوس العفنة التي اذلت العراق ودمرته واذلت العراقيين وسامتهم سوء العذاب وما ذلك على الله بعزيز.
End_word77_(at)_yahoo.com

أضف تعليق