هيئة علماء المسلمين في العراق

وأزمة سكن بسبب نزوح الأهالي.. المدفعية الإيرانية تجدد قصفها مناطق حدودية شمال أربيل
وأزمة سكن بسبب نزوح الأهالي.. المدفعية الإيرانية تجدد قصفها مناطق حدودية شمال أربيل وأزمة سكن بسبب نزوح الأهالي.. المدفعية الإيرانية تجدد قصفها مناطق حدودية شمال أربيل

وأزمة سكن بسبب نزوح الأهالي.. المدفعية الإيرانية تجدد قصفها مناطق حدودية شمال أربيل

أفاد شهود عيان من أربيل اليوم الثلاثاء بأن المدفعية الإيرانية جددت قصفها المناطق الحدودية في ناحية سيد كان شمال المحافظة، مؤكدين أن أهالي أكثر من عشر قرى حدودية نزحوا خلال الأيام الثلاثة الماضية. ونقلت مصادر صحفية عن الإعلامي مهدي داوود الساكن في ناحية سيدكان قوله: إن المدفعية الإيرانية جددت صباح اليوم الثلاثاء قصفها المناطق الحدودية التابعة لناحية سيدكان شمال محافظة أربيل، مبينا أن القصف شمل مناطق خنيرة وسنين وجياي شكي وكاني ملا.

وأضاف داوود أن أعمدة الدخان شوهدت وهي تتصاعد من تلك المناطق نتيجة للقصف، وأن طبيعة الخسائر الناجمة عن الهجوم لم تعرف بعد بسبب بعد هذه المناطق عن مركز الناحية.

وأوضح داوود أن أهالي قرى كوليج وليتان ودراو وبيركم وباسكان وسرو وناوداران وقورنان وسيران وسكينة وشيخ رش الحدودية نزحوا من قراهم خلال الأيام الثلاثة الماضية خوفاً من القصف الإيراني والتركي، لافتا إلى أن معظم الأهالي لجؤوا إلى مركز ناحية سيدكان التي تشهد حالياً أزمة سكنية بسبب استمرار عملية النزوح من المناطق الحدودية.

وكان قائمقام قضاء سوران كرمانج عزت قد أكد أمس الاثنين أن 200 أسرة كانت تسكن سبع قرى تابعة لناحية سيدكان نزحت من قراها جراء القصف الإيراني والتركي.

وأعلن حزب الحياة الحرة الكردستاني المعارض لطهران (بيجاك) أمس الاثنين التزامه بوقف إطلاق النار مع الجيش الإيراني الذي أعلنه في الرابع من أيلول الجاري، محملا السلطات الإيرانية مسؤولية التطورات التي قد تحدث في حال عدم القبول بوقف إطلاق النار.

وأعلن حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة في الثالث من أيلول الجاري انضمامه إلى عناصر حزب الحياة الحر (بيجاك) المعارض للنظام الإيراني لمقاتلة القوات الإيرانية، متهما الأخيرة بمحاولة دخول قرية زلي شمال السليمانية باستخدام أسلحة ثقيلة.

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ سنة 2007 هجمات بالمدفعية وغارات بالطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني الموجود في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة وحزب (بيجاك) المعارض لطهران، وقد أسفرت تلك الهجمات عن سقوط عشرات المدنيين العراقيين من أهالي القرى وتهجير مئات منهم.

وشهدت مدن وبلدات في كردستان العراق خلال الأيام الماضية تظاهرات واحتجاجات على القصف المدفعي والجوي من إيران وتركيا.

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان قد رجح في الـ25 من آب الماضي وجود اتفاق سري بين حكومة المالكي الناقصة والنظام الإيراني من جهة، وبين قوات الاحتلال الأمريكية والحكومة التركية من جهة أخرى، على عمليات قصف المناطق الشمالية، متهماً حكومة المالكي غير الشرعية بإعطاء الضوء الأخضر لتركيا وإيران لتنفيذ عمليات القصف.

كما شهدت بغداد تظاهرتين في شهر آب الماضي، فقد احتشد مئات العراقيين في ساحة التحرير للمطالبة بردع القصف التركي والإيراني، بينما تظاهر مئات من المواطنين وممثلي منظمات المجتمع المدني في محافظة دهوك في 24 آب الماضي احتجاجا على الهجمات التركية والإيرانية على كردستان، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقفها، كما دعت منظمات مدنية ما تسمى "حكومة إقليم كردستان" و"برلمانها" بالضغط على تركيا وإيران من خلال قطع العلاقات التجارية لوقف هجماتهما.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها مطلع أيلول الجاري أن إيران بدأت هجماتها الحدودية في شمال العراق أواسط تموز الماضي، مشيرة إلى أنها تستهدف جماعة مسلحة تابعة لحزب حياة كردستان الحرة الكردي الإيراني الذي يتحرك من منطقة جبلية حدودية، ويعمل فيها.

وأضاف تقريرها أن إيران وتركيا تقولان: إن عملياتهما العسكرية التي تشمل هجمات بالمدفعية والقصف الجوي موجهة إلى جماعات مسلحة ناشطة في كردستان على امتداد الحدود الشمالية والشرقية للعراق، مؤكدة أن سكانا محليين قالوا لها عندما زارتهم ميدانياً في آب الماضي: إن العديد من المناطق المستهدفة مدنية تماماً، ولا تستخدمها جماعات مسلحة.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق