هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد العرض الذي قدمته للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. مقترح إيران النووي لا يقنع دول الغرب
بعد العرض الذي قدمته للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. مقترح إيران النووي لا يقنع دول الغرب بعد العرض الذي قدمته للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. مقترح إيران النووي لا يقنع دول الغرب

بعد العرض الذي قدمته للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. مقترح إيران النووي لا يقنع دول الغرب

أبدى الاتحاد الأوربي اليوم الثلاثاء عدم اقتناعه بالمقترح الإيراني الذي يقضي بالسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، مبدية عدم ثقتها بالوعود الإيرانية. وعلى لسان وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي "كاثرين آشتون" التي وصفت اليوم المقترح الإيراني بالسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات بأنه "غير كاف"، لكن بالمقابل، تقدمت آشتون بمقترحات باسم مجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا)، بهدف إعادة إرساء الثقة ورفع العقوبات ".

وفي تصريح لـ"مايكل مان" قال المتحدث باسم الوزيرة لوكالة "فرانس برس": إنه لا يزال يتعين على إيران الوفاء بالتزاماتها الدولية، بالرغم مما أعلنته اليوم. مضيفاً .. أن من المؤسف أن إيران لم توافق حتى الآن على العرض ببدء مفاوضات ذات دلالة"، ولافتاً في الوقت نفسه النظر إلى .. أن القرارات المعمول بها في مجلس الأمن الدولي تتيح رفع العقوبات بمجرد أن تتم إعادة بناء الثقة.
وقال: إنه يجب على إيران احترام كافة التزاماتها الدولية، بما في ذلك مطالب مجلس الأمن الدولي، ومجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بتبديد المخاوف القائمة حول طبيعة برنامجها النووي.

أما عن العرض الإيراني فقد أعلن المسؤول عن البرنامج النووي الإيراني، فريدون عباسي دواني، في وقت سابق اليوم، أن إيران مستعدة لمنح الوكالة الذرية "إشرافا كاملا" على برنامجها النووي لمدة خمس سنوات، في حال رفع العقوبات الدولية.
لكن عباسي "ألمح إلى أن بلاده لا تنوي تعليق برنامجها المتعلق بتخصيب اليورانيوم".

ويخضع قسم كبير من الأنشطة النووية الإيرانية بالفعل لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خصوصا عملية تخصيب اليورانيوم، التي تعد المصدر الرئيس للقلق الدولي من البرنامج النووي الإيراني.
ومن جانبها أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن "مخاوفها" في تقرير سري أخير الجمعة الماضي، وعن قلق متزايد لاحتمال وجود أنشطة نووية غير معلنة، سابقة أو حالية في إيران، تشارك فيها هيئات عسكرية.

وتدين الوكالة منذ سنوات رفض طهران الرد على أسئلة تتعلق ببرنامجها النووي، وتطلب السماح لها بالوصول إلى بعض المنشآت، بينها مفاعل أراك (وسط البلاد) الذي يعمل بالمياه الثقيلة.
وتتهم القوى الكبرى إيران، بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، لذا فرضت منذ العام 2007 عقوبات شديدة على طهران.


وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق