هيئة علماء المسلمين في العراق

ولكنها بعض مخازي الاحتلال.. فريق تحقيق بريطاني للإبلاغ عن الانتهاكات بحق العراقيين
ولكنها بعض مخازي الاحتلال.. فريق تحقيق بريطاني للإبلاغ عن الانتهاكات بحق العراقيين ولكنها بعض مخازي الاحتلال.. فريق تحقيق بريطاني للإبلاغ عن الانتهاكات بحق العراقيين

ولكنها بعض مخازي الاحتلال.. فريق تحقيق بريطاني للإبلاغ عن الانتهاكات بحق العراقيين

طلب تحقيق تجريه المملكة المتحدة من الجنود البريطانيين الإبلاغ سراً عن الانتهاكات التي ارتكبها زملاؤهم بشكل منهجي بحق المدنيين العراقيين خلال غزو العراق واحتلاله. ونقلت الانباء الواردة عن صحيفة "صندي تليغراف" قولها أمس الأحد: إن الطلب جاء من "فريق العراق للمزاعم التاريخية" الذي يحقق في مشاركة القوات البريطانية بانتهاك مدنيين عراقيين خلال احتلالها جنوب العراق، وهي المرة الأولى التي تجري فيها مطالبة الجنود البريطانيين رسمياً بتمرير معلومات إلى فريق تحقيق عن أنشطة زملائهم بمثل هذا النطاق الواسع.

وأضافت أن "فريق العراق للمزاعم التاريخية" كان قد أُنشأ عام 2010، ويضم 83 موظفاً، من بينهم 38 من شركة المرتزقة للحراسة الخاصة "جي 4 إس"، ويخطط لإجراء أكثر من 140 مقابلة خلال العامين المقبلين مع جنود من القوات المسلحة البريطانية الذين شاركوا في احتلال العراق، بما في ذلك القوات الخاصة وضباط الاستخبارات الذين استجوبوا العراقيين "المشتبه بهم".

وتتعلق الانتهاكات بالمدة ما بين آذار/ مارس 2003 وأواخر عام 2008 حين كانت القوات البريطانية تحتل جنوب العراق، وتشمل الاعتداء الجنسي، والحرمان من الماء والطعام والنوم، والحبس في زنزانات انفرادية لأوقات طويلة، وعمليات الإعدام الوهمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة أثارت غضب عدد من النواب والقادة العسكريين السابقين، ووصفوها بأنها "مخزية"، وحذروا من أنها ستقوّض المعنويات والقدرات القتالية ولا سيما بين أوساط القوات البريطانية المحتلة في أفغانستان.

وكانت "صندي تليغراف" قد كشفت الأسبوع الماضي عن أن تحقيقاً في وفاة الشاب العراقي بهاء موسى (26 عاماً) أثناء احتجازه لدى قوات الاحتلال البريطانية في البصرة عام 2003 سيبرّئ الجيش البريطاني من ممارسة التعذيب المنهجي، ويتهم جنوداً بريطانيين بـ"التقصير بالواجب" فقط، وينتقد سلسلة القيادة في الجيش البريطاني لتسببها في إساءة معاملته، وذلك في تقرير سيصدره في 8 أيلول/ سبتمبر الحالي.

وكان موسى قد توفي بعد يومين من اعتقاله في البصرة لدى قوات الاحتلال البريطانية في أيلول/ سبتمبر 2003، ووجد الكشف الطبي على جثته أنه عانى من الاختناق ومن 93 جرحاً في مختلف أنحاء جسمه، بما في ذلك كسور في الأضلاع وكسر في الأنف.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق