توغلت قطعات من الجيش الإيراني رافقها قصف مكثف على مناطق عدة اليوم الأحد في محافظة أربيل شمال العراق. فيما أكدت مصادر إعلامية أن الجيش الإيراني فقد 20 من عناصره إلى جانب ثمانية من عناصر المعارضة في اشتباكات وقعت داخل الأراضي العراقية.
وأوضحت مصادر إعلامية:" إن الجيش الإيراني بدأ اليوم من محورين بشن هجوم في أراضي محافظات كردستان العراق، دون أن يتمكن من تحقيق أية أهداف ".
وأضافت: أن اشتباكات بين عناصر حزب العمال والجيش الإيراني أسفرت عن مقتل 20 من عناصر الجيش الإيراني وثمانية من عناصر المعارضة.
ومن جانب أخر أكد شاهد عيان من سكان قرية سوني التابعة لقضاء بشدر" أن القرية لم يعد بها سوى خمسة من الرجال منذ مساء أمس، فيما فر بقية السكان إلى خارجها خوفا من قنابل الجيش الإيراني التي أخذت تسقط في مواقع قريبة للغاية من القرية".
وأضاف: أن الأدلة والقرائن تظهر أن القصف الإيراني المنظم ربما كان محاولة لإجبار المدنيين العراقيين على الابتعاد عن بعض المناطق القريبة من الحدود الإيرانية، حيث نزوح 325 أسرة من قضاء جومان لوحده، و500 أسرة من منطقة سيدكان، وكلتا المنطقتان ضمن محافظة أربيل.
وتشهد المناطق الحدودية العراقية المحاذي لتركيا وإيران منذ سنة 2007 هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر "حزب العمال الكردستاني" المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة، وحزب بيجاك المعارض لطهران، ما أسفر عن سقوط العشرات من المدنيين العراقيين وتهجير المئات من أهالي القرى.
وكالات+ الهيئة نت
ن
الجيش الإيراني ينفذ عمليات قصف وتوغل داخل الأراضي العراقية
