هيئة علماء المسلمين في العراق

الثوار الليبيون يهاجمون مدينة بني وليد وسط الصحراء جنوب شرق طرابلس
الثوار الليبيون يهاجمون مدينة بني وليد وسط الصحراء جنوب شرق طرابلس الثوار الليبيون يهاجمون مدينة بني وليد وسط الصحراء جنوب شرق طرابلس

الثوار الليبيون يهاجمون مدينة بني وليد وسط الصحراء جنوب شرق طرابلس

هاجم الثوار الليبيون أمس السبت مدينة بني الوليد في محاولة للسيطرة على المدينة وسط الصحراء جنوب غرب العاصمة طرابلس. وأفادت الأنباء الواردة اليوم من مصادر مطلعة:" إن الثوار الليبيين شنو هجوما على مدينة بني وليد مساء أمس في محاولة للسيطرة على أحد آخر معاقل العقيد معمر القذافي والتي يعتقد الثوار أن الزعيم الليبي الفار قد يكون مختبئاً فيها ".

وإلى ذلك.. وقعت معارك في بني وليد بوسط الصحراء جنوب شرق طرابلس رغم قرار المجلس الوطني الانتقالي بإمهال مناصري العقيد معمر القذافي حتى العاشر من الشهر الجاري للاستسلام.
وأفاد شهود عيان: من سكان فروا من بني وليد إن من بقوا هناك ينتظرون بقلق داخل مدينة أشباح أغلقت متاجرها وتفتقر إلى الوقود والغاز، مؤكدين أن العديد من المقاتلين الموالين للقذافي لاذوا بالفرار حاملين معهم الأسلحة الثقيلة.
ويأتي هذا الهجوم بعد أن أعلن العديد من مسؤولي المجلس الانتقالي في الأيام الأخيرة أن القذافي قد يكون مختبئا في بني وليد، لكن المقاتلين على الأرض استبعدوا هذه الفرضية مؤكدين أن مقربين من الزعيم الليبي الفار بينهم نجله الساعدي موجودون في هذه المدينة.

وفي هذه الأثناء وصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة "ايان مارتن" إلى طرابلس وحطت طائرته في مطار طرابلس العسكري.
وقال مارتن للصحافيين في المطار:" إننا نريد أن نناقش مع المجلس الوطني الانتقالي الطريقة التي يمكن أن نقدم من خلالها المساعدة في المستقبل ".

ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الفرنسي "آلان جوبيه": أن الأمم المتحدة ستستضيف في العشرين من الشهر الجاري في نيويورك مؤتمر "أصدقاء ليبيا".
وعلى صعيد ذي صلة: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على إن الحكومة الروسية تدعو القادة الليبيين الجدد إلى موسكو للبحث معهم في مسائل الطاقة. وقال لافروف إن قادة ليبيا الجدد "اقترحوا إجراء محادثات، وبناء على طلبهم دعونا ممثليهم إلى موسكو، وسنتناقش معهم بكل ذلك".

واعترفت روسيا الخميس بالثوار الليبيين الذين أطاحوا بنظام حليف روسيا السابق معمر القذافي، كسلطة شرعية في ليبيا، رابع أكبر منتج للنفط في افريقيا.
وكانت روسيا قد امتنعت عن التصويت على قرار الأمم المتحدة الذي أجاز التدخل العسكري الغربي في ليبيا ثم اتهمت إثر ذلك مراراً الغرب بعدم احترام القرار من خلال دعمه المباشر للثوار. ويزداد الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي في العالم منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي المتواري عن الأنظار والذي هدد الخميس بشن حرب عصابات ضد الثوار. وكان المجلس الانتقالي قد أعلن قبل يومين نيته الانتقال إلى طرابلس من بنغازي الأسبوع المقبل.


وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق