نزحت عشرات العوائل الكردية نتيجة القصف الإيراني المتكرر على المناطق الحدودية في محافظة السليمانية شمال العراق، وأنباء مؤكدة عن توغل الجيش الإيراني داخل الأراضي العراقية.
وأفادت مصادر إعلامية:" إن المدفعية الإيرانية جددت اليوم السبت قصفها للمناطق والقرى الحدودية في محافظة السليمانية، الأمر الذي دفع العشرات من العوائل الكردية إلى النزوح من مناطق سكناها. وسط أنباء عن قرب توغل الجيش الإيراني في داخل الأراضي العراقية بحجة تعقب مسلحين أكراد معارضين ".
ونقلت المصادر عن شهود عيان: أن العشرات من العوائل من سكنة قرية سوني التابعة لقضاء بشدر بدأت مغادرتها اليوم بعدما ترددت أنباء عن قرب توغل الجيش الإيراني وشن هجوم بري على المنطقة بذريعة مطاردة عناصر حزب بيجاك المعارض".
وأضاف: أن المدفعية الإيرانية بدأت ومنذ نحو الرابعة من عصر أمس الجمعة بقصف مكثف على محيط القرية ما أدى إلى تهجير أكبر مجموعة من السكان باتجاه مناطق بعيدة.
وأوضح الشهود: لم يعد في القرية سوى بعض الأفراد، ونحن نخشى أن يصل القصف إلى داخل القرية، لان القنابل تقع في محيطها"، لافتاً إلى أن "أيا من عناصر المعارضة الكردية لا تتواجد لا في داخل قرية سوني ولا بالقرب منها، ما يجعل من ذرائع الجيش الإيرانية بقصف المنطقة واهية وغير صحيحة".
يذكر أن القصف المدفعي الإيراني طال قرى عديدة بينها "سوني، كوجار، زيوكه، نالي رش، ضمن قضاء بشدر في السليمانية.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد أكدت يوم أمس الجمعة أن الهجمات الحدودية التي تشنها كل من إيران وتركيا على منطقة كردستان العراق أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين على الأقل، وتسببت في نزوح مئات منهم منذ أواسط تموز/ يوليو الماضي، واصفة أوضاعهم بأنها في غاية السوء.
الهيئة نت
ن
نزوح عشرات العوائل الكردية من المناطق الحدودية في السليمانية بتجدد للقصف المدفعي الإيراني
