بعد اقل من عشر ساعات على نشرها لشريط مصور عبر التلفزيون المحلي - قالت انه اعترافات لمتهمين عرب بالوقوف وراء التفجيرات التي حدثت في شهر أكتوبر الماضي واستهدفت مركزا تجاريا في وسط مدينة الأحواز مركز الإقليم - أقدمت السلطات الإيرانية صباح هذا اليوم على تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق اثنين من المتهمين العرب الأمر الذي أحدث صدمة عنيفة لمشاعر الأحوازيين الذين خرج بعضهم إلى الشوارع هاتفين ضد النظام الإيراني ومهددين بالانتقام.
وقد نفذ حكم الإعدام في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي أمام الرأي العام بحق كل من (مهدي نواصري) و(علي عفراوي) وقد أحاطت قوات كبيرة من الشرطة ومليشيا الحرس الثوري بموقع الإعدام وحلقت طائرة عمودية في سماء المدينة خشية من وقوع اضطرابات تعرقل تنفيذ حكم الإعدام الذي قال عنه متحدث باسم السلطة القضائية انه نفذ بعد مصادقة الشعبة الثانية والثلاثين من ديوان القضاء الإيراني الأعلى على الحكم المذكور الذي سبق أن أصدرته محكمة الثورة في الأحواز.
وعلى الرغم من الاتهامات التي سبق للسلطات الإيرانية توجيهها لما أسمتها بجهات أجنبية ومنها الحركة السلفية السنية والقوات البريطانية الموجودة في جنوب العراق بالوقوف وراء تلك الإنفجارات إلا ان الاعترافات المزعومة التي ظهر بعض المتهمين وهم يدلون بها لم تتطرق نهائيا إلى تلك الجهات التي سبق للسلطات الإيرانية توجيه التهم لها.
وقد اقتصر ما سمي باعترافات المتهمين على علاقتهم ببعض مسؤولي التنظيمات الأحوازية في الخارج وحصولهم على المتفجرات التي قاموا بزرعها دون ذكر الجهة التي حصلوا منها على المتفجرات.
هذا وقد بادرت التنظيمات الأحوازية في الخارج التي ورد ذكر أسماء مسؤوليها في حديث المتهمين إلى تكذيب تلك المزاعم.
وقد أصدر المكتب السياسي لحزب النهضة العربي الأحوازي بيانا كذب فيه ما ورد على لسان احد المتهمين الذين اعدموا صباح اليوم وقال فيه انه كان على علاقة " بالسيد صباح الموسوي" رئيس المكتب السياسي لحزب النهضة.
وأضاف الحزب ان هذا الاعترافات مفبركة ولا صحة لها وقد أخذت من المتهمين تحت سياط التعذيب وأن السلطات الإيرانية أرادت بتوجيه هذه التهم حرف أنظار العالم عن جرائمها المتواصلة بحق الشعب الأحوازي.
وكالة الأخبار العراقية
طهران تعدم شابين عربيين وحالة من غضب تعم الأحواز
