هيئة علماء المسلمين في العراق

واشنطن بوست: توقعات بانقسامات حادة داخل CIA
واشنطن بوست: توقعات بانقسامات حادة داخل CIA واشنطن بوست: توقعات بانقسامات حادة داخل CIA

واشنطن بوست: توقعات بانقسامات حادة داخل CIA

نشرت صحيفة \"واشنطن بوست\" تقريرًا تضمن توقعات بحدوث توترات كبيرة وانقسامات حادة داخل أروقة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مع تولي الجنرال ديفيد بيترايوس مهام منصبه كمدير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الأسبوع المقبل. وكانت رؤية بيترايوس قد تعارضت مع القراءة القاتمة التي قدمها مؤخرًا محللو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي أيه" الذين انتهوا في تموز/ يوليو الماضي من تقييم الوضع في أفغانستان، وهو الشهر نفسه الذي غادر فيه بيترايوس منصبه كقائد لقوات الاحتلال الأمريكية على الأرض هناك.

وقال مسؤول عسكري على دراية بمحتوى التقييم الاستخباري: إنه قاسٍ للغاية، مشيرًا إلى أن التقرير استخدم تعبير (طريق مسدود) عدة مرات لوصف حالة الجمود بين قوات الاحتلال الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي وبين مقاتلي طالبان.

كما لم يُظهر محللو "سي آي إيه" كذلك أي تفاؤل بتراجع زخم طالبان حتى في المناطق التي عززت فيها الولايات المتحدة الأمريكية من أعداد قواتها خلال الـ 18 شهرًا الماضية، وذلك على عكس ما دافع عنه الرئيس باراك أوباما وقادته العسكريون.

وأضاف الكاتب الصحافي ديفيد إجناتيوس في تقريره الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست أن شكوك المحللين الاستخباريين -التي تعمقت على مدار السنوات السبع الماضية- في إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان تمثل تحديات لكلٍ من بيترايوس والبيت الأبيض.

وأوضح أن الاختبار الذي يواجهه بيترايوس سيكون ما إذا كان في استطاعته منح المحللين الاستخباريين الاستقلالية التي يحتاجون إليها لتقديم تقييمات رشيدة لإستراتيجية أفغانستان أم لا.

وكان بيترايوس قد أوضح من قبلُ أنه سيستمر في قول ما يراه صحيحًا، إلا أنه في حال اتخذ محللو "سي آي إيه" رؤية مختلفة عن مديرهم، فلا بد من حدوث توترات. أما كيف سيتعامل بيترايوس مع مثل تلك الاحتكاكات، فهو ما ستجري ملاحظته عن كثب من داخل وكالة الاستخبارات المركزية وخارجها.

وبين الكاتب أن التحدي الأكبر سيكون من نصيب أوباما، فقد تعهد في عام 2009 بهدف معين، وهو وقف نشاط تنظيم القاعدة في أفغانستان والقضاء على الزخم الذي تمثله مقاومة طالبان عن طريق الاعتماد على إستراتيجية واسعة لما يسمى "مكافحة التمرد"، ولكن في حال حظيت رؤية محللي "سي آي إيه" بالموافقة على نطاق واسع إلى جانب الشعور المتزايد في واشنطن بأن الغزو الظالم الذي يكبد البلاد أكثر من 100 مليار دولار سنويا لا يسفر إلا عن طريق مسدود، فإنه سيتعين على أوباما أن يعيد النظر في الخطة ومستويات القوة.

وبحسب الصحيفة، فإن المفارقة ستكون إذا ما اختار أوباما أن يعتمد على منحى أكثر محدودية في "مكافحة التمرد"، ليصبح بيترايوس مديرا لـ"سي آي إيه" من جديد في خضم تلك المعركة الغاشمة.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق