اضطر مدير مشرحة بغداد فائق بكر على مغادرة العراق خوفا على حياته بعد كتابته تقارير تؤكد أنّ أكثر من 7,000 شخص قتلتهم فرق الموت
في الأشهر الأخيرة، كما كشف ذلك الرئيس المستقيل لمكتب حقوق الإنسان للأمم المتّحدة في العراق.
"إن الأغلبية العظمى للجثث ظهرت عليها علامات إعدام عاجل، والكثيرون ربطت أيديهم وراء ظهورهم. وتظهر على البعض اثار التعذيب مع كسور في مفاصل السيقان والأذرع عملت بالمثاقب الكهربائية".
كما افاد بايس جون مسؤول الأمم المتّحدة المالطي ان حالات القتل كانت تحدث قبل مدة طويلة من حوادث إراقة الدماء بعد تفجير الأسبوع الماضي في سامراء. وقال السّيد باس الذي أنهى عقده في العراق في الشهر الماضي ان العديد من حالات القتل قد نفّذتها الميليشيا الطائفية المرتبطة بوزارة الداخلية.
وقال السّيد باس ان السجلات المدعمة بالصور جاءت من معهد بغداد للطب العدلي وسلمت إلى الأمم المتّحدة. وقد تسلمت مشرحة بغداد أكثر من 700 جثة في الشّهر. وبلغت الأرقام الذروة في يوليو/تموز الماضي حيث بلغت 1,100 جثة الكثير منها تحمل اثار التعذيب.
وأثارت التقارير عن فرق الموت المكفولة من الحكومة خوفا بين العديد من العراقيين البارزين مما يزيد عدد الذين يغادرون البلاد.
وقال السّيد باس ان مدير المشرحة الذي استلم تهديدات بالقتل بعد أن أبلغ عن جرائم القتل هذه "هو خارج البلاد الآن"، واضاف ان نسبة حالات القتل إلى ميليشيات مرتبطة بالحكومة لم يأت من الدّكتور بكر، وهناك مصادر اخرى لذلك. وبعض الميليشيات مندمجة مع الشرطة وترتدي أزياء الشرطة".
وأشار بايس إلى ميليشيات تابعة لأحزاب مشاركة في الحكومة وينتسب عناصرها إلى الشرطة ويقومون بالقتل بشكل رئيس ووصفهم بأنهم الأسوأ سمعة. كما أشار إلى اتهام بعض العراقيين لميليشيات أخرى في القبض على المواطنينن وقتلهم.
الهيئة نت + وكالات
مدير مشرحة بغداد يغادر العراق على اثر تهديدات بالقتل
