مدد الثوار بليبيا المهلة التي منحوها لمدينة سرت ـ آخر معقل مؤيد للقذافي ـ أسبوعاً آخر للاستسلام، معلنين حالة التأهب القصوى تحسبًا لأي هجمات.
ونقلت وكالات الأنباء اليوم الجمعة عن المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي (محمد الزواوي) قوله: "إن تمديد المهلة التي كان من المقرر أن تنتهي بعد غد السبت، يعني إحراز تقدم في المفاوضات بشأن استسلام المدينة سلميًا"، وأوضح الزواوي أن المهلة كانت تشمل أيضا المناطق في جنوب ووسط البلاد، معتبرًا أن سرت لا تشكل هدفًا استراتيجيًا، ولا مبرر للاستعجال في اقتحامها، وشدد على أن الثوار يمكنهم قطع الإمدادات عن المدينة والانتظار حتى أكثر من أسبوع.
وكانت الأنباء قد ذكرت بأن رئيس المجلس الانتقالي (مصطفى عبد الجليل) حدد لأنصار القذافي في آخر معاقلهم -وبينها سرت- مهلة للاستسلام تنتهي يوم غد السبت، قائلاً: "إن المجلس يفضل كافة المبادرات التي تؤدي إلى حل سلمي، لكن الأمر قد ينتهي بعمليات عسكرية في حال عدم تحقق ذلك"، معربًا عن أمله في الوقت نفسه في ألا تكون هناك حاجة للجوء إلى القوة، فيما يقول الثوار إن المفاوضات لا تزال جارية مع زعماء قبائل سرت والمدن الأخرى في محاولة لإقناعها بالاستسلام دون قتال، مشيرين إلى أن المحادثات تجري بالتوازي مع منع دخول الإمدادات إلى هذه المدن.
من جهته، أكد مسؤول الشؤون العسكرية للثوار (عمر الحريري)، أن المعارك مع القوات الموالية للقذافي لم تنته بعد، مشيرًا إلى أنه ما زال الثوار بطرابلس وغيرها من المناطق في حالة تأهب، حيث أن الهجمات متوقعة بأي وقت، لكنه نفى في الوقت نفسه وقوع تفجيرات بالعاصمة نتيجة سيارات مفخخة، قائلاً: "إن انفجارًا واحدًا وقع يوم الأربعاء عن طريق الخطأ، وقتل فيه أربعة من الثوار، وسط شائعات عن إمكانية أن يستهدف موالون للقذافي الثوار في طرابلس بالسيارات المفخخة".
وأكد الحريري أن الثوار يسيطرون حاليًا على 75% إلى 90% من أراضي ليبيا ما عدا سرت وأماكن محدودة أخرى.
البشير+ الهيئة نت
ج
ثوار ليبيا يمددون مهلة استسلام مدينة سرت أسبوعًا آخر
