أكد مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي اليوم الأربعاء أن الانتخابات النيابية المقررة في أوائل السنة المقبلة تشكل تهديدا محتملاً لأمن إيران.
وتحرص النخبة الإيرانية الحاكمة على مرور الانتخابات النيابية المقررة في آذار/ مارس المقبل بدون قلاقل سياسية مماثلة لتك التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعيد فيها انتخاب محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية لا سيما مع احتمال مشاركة شعبية متدنية في العملية الانتخابية.
وقال خامنئي البالغ من العمر 72 عاما: ننتظر انتخابات مقبلة عند نهاية التقويم الفارسي. وإلى حد ما، فالانتخابات شكلت دائما تحديا لبلدنا.
وأضاف أنه يجب الحرص على ألا يلحق هذا التحدي الأذى بأمن البلد، وفق وكالة بي بي سي.
وكان خامنئي قد أيد إعادة انتخاب نجاد لولاية ثانية، لكن المعارضة أكدت أن الانتخابات قد أصابها تزوير كبير من النظام الإيراني.
وتقدر جماعات حقوق الإنسان أن نحو 100 شخص قتلوا خلال الاضطرابات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، لكن الحكومة تنفي هذه الحصيلة.
ويخضع المرشحان الإصلاحيان اللذان خسرا الانتخابات الماضية مهدي كروبي ومير حسين موسوي للإقامة الجبرية منذ شهر شباط/ فبراير الماضي.
ويقول مراقبون: إن استمرار حبسهما يعني أن كثيرا من المرشحين الإصلاحيين قد يقاطعون الانتخابات المقبلة، الامر الذي يشكل إحراجا محتملا للنظام الإيراني.
وكالات + الهيئة نت
ي
خامنئي: الانتخابات المقبلة تمهثل تهديداً لأمن إيران وتحدياً لها
