هيئة علماء المسلمين في العراق

الثوار الليبيون يتفاوضون لدخول مدينة سرت
الثوار الليبيون يتفاوضون لدخول مدينة سرت الثوار الليبيون يتفاوضون لدخول مدينة سرت

الثوار الليبيون يتفاوضون لدخول مدينة سرت

نقلت مصادر تابعة للثوار الليبيين اليوم أن المفاوضات ما زالت جارية لكي يدخلوا مدينة سرت سلمًا، كما وأعلنوا أنهم حققوا تقدمًا ملموسًا على أكثر من جبهة باتجاهها. وأوضحت مصادر الثوار أنهم في الوقت الذي جرت فيه معارك بين الثوار وفلول الكتائب في سبها جنوب غرب البلاد، واصلوا تقدمهم على أكثر من جبهة باتجاه سرت مسقط رأس معمر القذافي، حيث يعتقد أنه ما زال يلقى تأييدًا وتعاطفًا، ما يجعل الاستيلاء عليها ذا أهمية إستراتيجية ورمزية بالنسبة للثوار الذين يحاولون تعزيز قبضتهم على جميع أنحاء ليبيا.

ونقلت وكالات الأنباء عن  الثوار قولهم "إنهم اقتربوا مسافة 30 كلم من غرب سرت، ونحو مائة كيلومتر من شرقها"، مؤكدين أنهم يتقدمون ببطء نحو المدينة، لإعطاء فرصة للمفاوضات مع كبار عشائرها لدخولها دون قتال.

في هذه الأثناء ذكرت وكالات الأنباء نقلا عن متحدث باسم حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، إن طائرات الحلف قصفت سرت خلال الأيام الثلاثة الماضية، كما قالت مصادر الثوار: إن اشتباكات عنيفة جرت مع فلول الكتائب في سبها التي يسيطر الثوار على معظمها، موضحة أن الكتائب استخدمت راجمات الصواريخ في قصفها لمنطقة القرضة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من الثوار وإصابة عشرة.

وفي العاصمة طرابلس ذكرت الأنباء أن الانتقالي يحاول توطيد سيطرته، بعد أيام من الارتباك والمناوشات المتفرقة مع فلول الكتائب، وقد بعث المجلس رسائل نصية طلب فيها من أتباعه عدم انتهاك حقوق السجناء، بعد تقارير تحدثت عن العثور على جثث لجنود موالين للقذافي وقد قيدت أيديهم خلف ظهورهم، بحسب المصادر.

ووفق مصادر الثوار فإن المعارك بالعاصمة التي لا تزال رائحة الجثث المتعفنة والقمامة المحترقة تخيم عليها؛ انتهت، إلا أن مجموعات صغيرة معزولة من الموالين للقذافي لا تزال تظهر من حين لآخر خصوصا أثناء الليل.

وعلى صعيد ذي صلة، قال المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني، العقيد (أحمد الباني): إن مصير أربعين ألفًا احتجزتهم قوات القذافي غير معروف، ملمحًا إلى إمكانية وجود بعضهم في ثكنات تحت الأرض لم تكتشف بعد في طرابلس.



وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق