أعلنت مصادر مسؤولة في المعارضة الليبية أن خميس نجل العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي قتل في اشتباك قرب العاصمة طرابلس، كما تحدثت عن معلومات شبه مؤكدة تفيد بأن رئيس المخابرات الليبية (عبد الله السنوسي) قتل كذلك مع خميس القذافي.
ونقلت وكالات الأنباء عن قائد كتيبة طرابلس في جيش المعارضة العقيد (المهدي الحرجي) في تصريحات أدلى بها اليوم: "إن لديه تأكيدات تفيد بأن خميس أصيب بجروح خطيرة في اشتباكات قرب بني وليد وترهونة.. وأن خميس نقل إلى المستشفى لكنه توفي متأثرا بجروحه ودفن في المنطقة".
وكانت الأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية (لويس مورينو أوكامبو) أبلغ إحدى الوكالات بأنه قد يطلب من المحكمة إصدار مذكرة باعتقال خميس، وذلك بعد أن ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان أن أفرادًا من الكتيبة التي يقودها نجل القذافي أعدموا على ما يبدو دون محاكمة معتقلين عثر على جثثهم في مخزن في طرابلس.
كما أكدت الأنباء أن المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي أصدرت بالفعل مذكرات لاعتقال القذافي وابنه سيف الإسلام ومدير جهاز المخابرات الليبي عبد الله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
في هذه الأثناء قال المتحدث العسكري باسم المعارضة الليبية (أحمد باني) في تصريحات نشرت اليوم "إن المعارضة لديها معلومات شبه مؤكدة بأن رئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي قتل يوم السبت مع خميس ابن معمر القذافي".
وأوضح باني أن قتل خميس والسنوسي تم على أيدي وحدة من جيش التحرير الوطني، أثناء اشتباكات في مدينة ترهونة على بعد 90 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس، مضيفًا أن خميس دفن في بني وليد.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
المعارضة الليبية تتحدث عن مقتل خميس القذافي وعبدالله السنوسي
