حمَّل عدد من علماء البيئة والساسة الأمريكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما المسؤولية عن إعصار إيرين بسبب سياسته الخاطئة تجاه الظواهر الطبيعية التي تتعرض لها الولايات
المتحدة من وقت لآخر. ونقلت صحيفة الواشنطن تايمز عن عدد من علماء البيئة قولهم: إن الإعصار كارثة، وغالبًا ما ينتج عن ظاهرة الاحتباس الحراري.
وأضاف علماء البيئة أن أوباما فشل في قيادة هذه الأزمة، وأنه "عقاب السماء" له بسبب سياسته الخطأ، حسب تعبيرهم.
وقد اتهمه الليبراليون بأنه لم يفعل ما يكفي لمواجهة هذا الإعصار، وأن سياساته قد عززت من قدومه، كما فشل في التصدي للمشكلات الاقتصادية التي اجتاحت الولايات المتحدة الأمريكية.
كما اتهمت الصحيفة إدارة أوباما بأنها اهتمت بالأهداف الاقتصادية والمالية على حساب البيئة التي تعاني من مشاكل الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية، وهو ما يعدّ شبهة تعمد الإضرار بالبيئة من خلال زيادة معدلات انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.
وذكرت الصحيفة أن العديد من العلماء حذروا من خطورة الاحتباس الحراري الذي يؤدي إلى هبوب الأعاصير وزيادة معدلات الرطوبة، مضيفة أن معدل ذوبان الجليد في القطب الشمالي والفيضانات والجفاف قد حققت أرقامًا قياسية لنموذج دمار شامل.
وأكدت الصحيفة أن الكوارث تلوح في الأفق على الولايات المتحدة الأمريكية التي تتعرض لإعصار إيرين منذ الخميس الماضي سواء كانت فيضانات أو زلازل أو جفاف أو تسونامي أو عواصف أو موجة حارة أو باردة.
وقد تسبب الإعصار في مقتل 9 مواطنين وتوقف حركة الملاحة وإغلاق المطارات والموانئ حتى وصلت خسائره إلى مليارات الدولارات.
وكالات + الهيئة نت
ي
عقاب من السماء بسبب سياسته الخاطئة.. علماء بيئة وساسة يحمِّلون أوباما مسؤولية إعصار إيرين
