أكد عضو مجلس محافظة البصرة غانم عبد الامير نجم أن قطاع الكهرباء في عموم العراق ولا سيما البصرة يعاني من مشاكل كثيرة، وأن هناك اكثر من جهة مسؤولة عن هذا الملف، كاشفا عن وجود جهات مسؤولة في حكومة المالكي الناقصة تعرقل تنفيذ كامل المشاريع في المحافظة.
ونقلت مصادر صحفية اليوم الأحد عن نجم قوله: إن قطاع الكهرباء في عموم العراق والبصرة بشكل خاص يعاني من مشاكل كثيرة، وإن هناك اكثر من جهة مسؤولة عن حل هذا الملف الشائك، وأهم هذه الجهات المسؤولة في عمل الحكومة التي تعرقل المشاريع هي وزارات الكهرباء والمالية والتخطيط.
وأضاف أن هذا الوضع اصبح واضحا ومألوفا للمشاريع التي صادق عليها مجلس محافظة البصرة منذ اكثر من سنة وشهرين، ولا زالت حتى الآن تراوح في محلها، وأبرزها مشروع توليد الطاقة الكهربائية في النجيبية بواقع 500 ميغا واط، وكذلك الحال لمشاريع نقل الطاقة الكهربائية ومشاريع التوزيع.
وأوضح نجم أن مشاريع الطاقة ما زالت تراوح في مكانها من طاولة الى طاولة اخرى على مكاتب وزارات التخطيط والمالية والكهرباء، في دليل واضح على ان الوزارات غير جادة في عملها لحل معضلة الكهرباء بشكل اساسي، فضلا عن عقبات اخرى، منها العشوائية وسوء التخطيط والتنظيم والتوسع غير المدروس من المواطنين وغياب ثقافة ترشيد الاستهلاك، مشيرا الى ان دوائر الكهرباء ليس بامكانها وضع خطة كاملة للسيطرة على الاحمال في داخل المحافظة.
وبين ان التوزيع والتوسع العشوائي لا يمكن من خلاله وضع أية خطة ناجحة للخروج من هذه الارهاصات العقيمة ما لم يكن التوسع داخل المحافظة او في الاقضية والنواحي، فضلا عن وضع مخططات معدلة من دوائر البلدية والبلديات.
وختم ان الجميع اصبحوا اليوم على قناعة تامة بأن حل ملف الكهرباء هو حل سياسي، وليس حلا فنيا او مهنيا، وأنه لا يرتبط بالاموال ولا يتعلق بها، وليس على مستوى محافظة البصرة، فحسب، بل في عموم العراق.
الهيئة نت
ي
مسؤول بصري: حل ملف الكهرباء سياسي وليس فنياً ولا يرتبط بالأموال ويشمل العراق كله
