هيئة علماء المسلمين في العراق

فاشلة فاسدة مستبدة لا خير فيها.. العراقيون ينظمون تظاهرات حاشدة لإسقاط حكومة المالكي
فاشلة فاسدة مستبدة لا خير فيها.. العراقيون ينظمون تظاهرات حاشدة لإسقاط حكومة المالكي فاشلة فاسدة مستبدة لا خير فيها.. العراقيون ينظمون تظاهرات حاشدة لإسقاط حكومة المالكي

فاشلة فاسدة مستبدة لا خير فيها.. العراقيون ينظمون تظاهرات حاشدة لإسقاط حكومة المالكي

أعلن ناشطون انهم يحشدون حالياً لتنظيم تظاهرات حاشدة في عموم البلاد يوم الجمعة التاسع من الشهر المقبل للمطالبة بإسقاط حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية بعد فشلها في حل الأزمات الأمنية والسياسية والخدمية التي تعانيها البلاد، مهددين بتحويل هذه التظاهرات إلى اعتصام عام حتى تنفيذ مطالب الشعب العراقي.

ونسبت مصادر إعلامية يوم الجمعة إلى منظمات للمجتمع المدني أنها دعت إلى تظاهرات حاشدة في ساحة التحرير وسط بغداد وساحات المحافظات في التاسع من الشهر المقبل لمطالبة حكومة المالكي غير الشرعية بتقديم استقالتها.

وقالت تلك المنظمات في بيان صحافي لها: إن التظاهرات ستعود إلى ساحات التحرير بعدما أمهلنا حكومة المالكي بوزرائها كافة 30 يوماً تنتهي صبيحة يوم الجمعة التاسع من أيلول للاستقالة والاعتذار عن قمع المتظاهرين.

وأضافت أن هذه التظاهرات ستكون باسم ملايين العراقيين وأهالي شهداء الأمن المفقود والأطفال المسروقة أحلامهم والشباب العـاطلين عن العمل والنساء الأرامل والمطلقات والشيوخ الذين بخس حقهم برواتب تقاعدية بائسة والمعتقلين الأبرياء من دون أوامر قضائية وسجناء الرأي.

وأوضحت تلك المنظمات أن العراقيين غادروا الصمت، ولن يسكتوا على الظلم، وسيبقون يهزون عروش السراق الفاشلين المستبدين بصوتهم الحر في ساحة التحرير، مؤكدة أنه لعدم شجاعة أركان الحكومة في تقديم الاستقالة؛ لكونها لا تمتلك أفقاً ديمقراطياً، فقد جرى تحديد التاسع من أيلول المقبل موعداً لتظاهرات حاشدة ستنطلق في ساحة التحرير في بغداد وساحات المحافظات استكمالاً لمسيرة 25 شباط/ فبراير، وأن المطلب هذه المرة سيكون إسقاط الحكومة الناقصة.

وأشارت إلى أن التظاهرات ستعود إلى ساحات التحرير بعد إمهال حكومة المالكي بوزرائها كافة 30 يوماً تنتهي صبيحة يوم الجمعة التاسع من أيلول للاستقالة والاعتذار عن قمع المتظاهرين.

وبينت هذه المنظمات أن العائق أمام تحقيق مطالب الشعب العراقي المشروعة هو وجود حكومة موغلة بكل أطرافها في المحاصصة والفساد، ولا وقت لديها لخدمته، ولا إرادة تمتلكها لإنجاز مطالبه، بل لا يرتجى منها أي خير.

وكانت معظم المحافظات العراقية قد نظمت في الخامس والعشرين من شباط الماضي تظاهرت حاشدة غاضبة، اصدر المشاركون فيها بيانًا طالبوا فيه حكومة المالكي غير الشرعية بتحديد سقف زمني لتحقيق مطالبهم، كما طالبوا مجلس النواب الحالي بسحب الثقة عنها وتشكيل حكومة خدمات مصغرة بدلاً من حكومة المحاصصة الحالية، ومحاربة الشخصيات الفاسدة في الحكومات التي تعاقبت على البلاد منذ عام 2003، وتطهير القوات الامنية من القيادات والعناصر الضالعة في تعذيب المعتقلين وترويع المواطنين.

كما شهدت مراكز كل المحافظات العراقية تظاهرات احتجاج أُحرقت خلالها مقار المجالس المحلية والبلدية.

وتؤكد تظاهرات الاحتجاج التي تشهدها محافظات العراق منذ 25 شباط/ فبراير الماضي على المطالبة الملحة بتغيير حكومة المالكي الناقصة واتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة الفساد والبطالة والمحاصصة المستشرية في إدارة الدولة، والمطالبة بالخدمات والأمن ومعاقبة المزورين وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء.

ويشرف على تنظيم هذه التظاهرات ناشطون وشباب من طلبة الجامعات ومثقفون مستقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق