اجتاز نحو عشرة آلاف ليبي، معبر الذهيبة في الحدود الليبية ـ التونسية منذ سيطرة الثوار على العاصمة طرابلس السبت الماضي، وسط انباء عن تردي الأوضاع الأمنية في بعض المناطق.
ونسبت المصادر الصحفية الى مسؤول في المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قوله في تصريح نشر اليوم " إن نحو 4750 ليبيا دخلوا البلاد، في حين خرج 6030 نحو تونس " .. موضحا ان معظم الأشخاص الذين نزحوا إلى تونس هربا من المعارك المستمرة بين الثوار وكتائب القذافي.
وكانت تونس قد استقبلت خلال الأشهر السابقة نحو ( 70 ) ألف لاجئ ليبي، فضلا عن مئات الآلاف من العاملين في ليبيا من العرب وغيرهم.
واكدت المصادر ان الفرار من ليبيا لم يقتصر على العائلات بسبب الأضطرابات الأمنية، بل تجاوز ذلك إلى الأطباء والممرضات، حيث حذر مسؤول في منظمة ( أطباء بلا حدود ) من تردي الوضع الإنساني في العاصمة طرابلس لا سيما بالنسبة للجرحى والمرضى.
ونقلت المصادر عن ( جوناثان ويتول ) منسق المنظمة الفرنسية في طرابلس قواه " إن الوضع في طرابلس متوتر جدا وهو مثير للقلق فيما يتعلق بالإمداد الطبي وإن العديد من الأطباء والممرضات فرّوا من المستشفيات قبل بدء المعركة في طرابلس بينهم أجانب مثل الفلبينيين الذين رفضوا العودة إلى طرابلس.
وفي تطور آخر اكدت الانباء ان جميع الصحفيين الأجانب الذين احتجزهم مسلحون موالون للعقيد معمر القذافي في فندق ريكسوس وسط طرابلس منذ الأحد الماضي غادروا الفندق الذي اصبح يعاني من نقص في الطعام والمياه.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد سيطرة الثوار على طرابلس .. عشرة الاف ليبي يجتازون الحدود مع تونس
