حقق امس محافظ لندن كين ليفنغستون نصراً اولياً، حين قررت محكمة بريطانية تجميد العقوبة التي فرضت عليه لتشبيهه الصحافي اليهودي أوليفر فينغولد بحارس مركز اعتقال نازي.
وقال قاضي المحكمة العليا الذي اصدر الحكم إن من حق المحافظ ان يبقى على رأس عمله ريثما تنظر محكمة الاستئناف بطلبه الطعن بقرار ايقافه عن ممارسة مهامه لمدة اربعة اسابيع.
واعتبر القاضي انه لا يحق لأشخاص غير منتخبين ان يوقفوا سياسياً منتخباً عن عمله، موضحاً ان المحكمة يجب ان تكون الجهة الوحيدة المخولة ذلك.
من جانبه، تعهد ليفنغستون بمتابعة الجهود لإلغاء العقوبة امام المحاكم مهما كلفه ذلك. وشدد على انه لن يعتذر، خصوصاً انه مقتنع بان «ما قلته كان صحيحاً» وان الحادثة البسيطة قد خضعت لكثير من المبالغة من قبل خصومه بحيث باتت تبدو وكأنها مخالفة خطيرة. ويعتقد ان المحكمة ستبدأ النظر بالقضية في يوليو (تموز) القادم.
واعتبر ليفنغستون ان انتقاداته لسياسة اسرائيل التي دأب على شجبها منذ سنوات طويلة، كانت هي السبب الحقيقي وراء «العقوبة» التي وصفها بانها «اعتداء على الحقوق الديمقراطية لابناء لندن» الذين انتخبوه.
وقال إن «تهمة العداء للسامية» قد استغلت منذ وقت طويل للضغط على كل من يتجرأ بانتقاد اسرائيل. ورأى ان مجلس المندوبين اليهودي الذي رفع القضية ضده بعد الملاسنة التي حصلت بينه وبين الصحافي في فبراير (شباط) 2005، يمثل «قسماً ضئيلاً من المجموعة اليهودية»، مشيراً الى ان غالبية اليهود اللندنيين قد صوتوا لصالحه في انتخابات 2004.
وكالات
نجاح عمدة لندن في نقض قرار وقفه بسبب تعليقاته لصحافي يهودي
