هيئة علماء المسلمين في العراق

الاتصالات تؤكد تلوث 200 مبنى تابع لها بالإشعاع بقصف الاحتلال الأمريكي
الاتصالات تؤكد تلوث 200 مبنى تابع لها بالإشعاع بقصف الاحتلال الأمريكي الاتصالات تؤكد تلوث 200 مبنى تابع لها بالإشعاع بقصف الاحتلال الأمريكي

الاتصالات تؤكد تلوث 200 مبنى تابع لها بالإشعاع بقصف الاحتلال الأمريكي

أفاد وزير الاتصالات الحالي محمد علاوي اليوم الأحد بوجود مبان تابعة لوزارته ملوثة بإشعاعات اليورانيوم بفعل تعرضها لقصف الاحتلال الأمريكي عام 2003، بينما نفت وزارتا العلوم والتكنولوجيا والبيئة ذلك.

ونسبت مصادر صحفية اليوم الأحد إلى علاوي قوله: إن البلاد تواجه مشكلة حقيقية؛ لأن كثيرا من الأبنية قصفت باليورانيوم المنضب الذي بقي يشع، وعندما نفحص الأبنية الجديدة بأجهزة الكشف الخاصة نجد أن الإشعاع ما زال موجوداً حتى اليوم.

وأضاف أن أكثر الوزارات التي تعرضت للقصف خلال العدوانين عدا الوزارات الأمنية هي وزارة الاتصالات التي تعرض أكثر من 200 مبنى تابع لها للقصف.

الجدير بالذكر أن اليورانيوم المنضب هو معدن ثقيل سُمّيّ كيماويّ يطلق إشعاعات ألفا منخفضة المستوى، ويشيع استخدامه في الذخيرة التي تخترق الآليات العسكرية المصفحة؛ لأنه شديد الكثافة وتلقائي الاشتعال بحيث يمكنه اختراق كل الأهداف في طريقه وإحراقها كالدبابات، إلا أن اليوارنيوم المنضب يلوث أيضا منطقة تأثيره بغباره الدقيق الذي يسبب خطرا صحيا في حالة استنشاقه.

وفي أعقاب العدوان الأمريكي والدولي على العراق في ما يسمى حرب الخليج الثانية أثبت بحث على الفئران أجراه معهد أبحاث الإشعاع البيولوجي التابع للقوات المسلحة بالجيش الأمريكي أن السم الكيماوي في اليورانيوم المنضب ـ وليس نشاطه الإشعاعي ـ قد يسبب ضررا في جهاز المناعة ومشاكل بالجهاز العصبي المركزي، وربما يسهم في تطور أنواع من السرطان.

وهناك أيضا خطورة الآثار الطويلة الأجل لليورانيوم المنضب التي لا تزال قائمة حتى اليوم في العراق في المناطق التي قصفت بشدة بهذه المادة المحرمة دوليا؛ لكونها من اسلحة الدمار الشامل.

وقد أظهرت الدراسات أن لدى العديد من المدنيين مشاكل واسعة النطاق في أجهزة المناعة، وكذلك لديهم أمراض سرطانية وأمراض في القلب وتشوهات خلقية لدى الأطفال.

وكانت مواقع عدة إضافة إلى آليات الجيش العراقي السابق في بغداد وباقي المحافظات العراقية عدا محافظات كردستان الثلاث قد تعرضت لقصف القوات الأمريكية بالدبابات والطائرات إبان الغزو الظالم الذي أدى إلى إسقاط النظام السابق واحتلال البلاد في عام 2003، ومن هذه المواقع مباني وزارتي التخطيط والثقافة والإعلام المنحلة والمطعم التركي وبعض المباني الأخرى كالمدارس والهياكل المتروكة التي كانت قوات الجيش العراقي السابق تتحصن فيها، فضلا عن انتشار أعداد كبيرة من آليات الجيش السابق التي دمرت نتيجة هذا الغزو الدولي الحاقد.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق