هيئة علماء المسلمين في العراق

لتبرير بقائه.. صحفي أمريكي: الاحتلال جنّد مرتزقة أفغاناً لقتل العراقيين وإشاعة الفوضى ونشر الإرهاب
لتبرير بقائه.. صحفي أمريكي: الاحتلال جنّد مرتزقة أفغاناً لقتل العراقيين وإشاعة الفوضى ونشر الإرهاب لتبرير بقائه.. صحفي أمريكي: الاحتلال جنّد مرتزقة أفغاناً لقتل العراقيين وإشاعة الفوضى ونشر الإرهاب

لتبرير بقائه.. صحفي أمريكي: الاحتلال جنّد مرتزقة أفغاناً لقتل العراقيين وإشاعة الفوضى ونشر الإرهاب

كشفت قناة (روسيا اليوم) فضيحة جديدة لقوات الاحتلال الامريكية في العراق على يد أحد الصحفيين الأمريكيين، اكد من خلالها أن قوات الاحتلال الأمريكية جندت عناصر أفغانا كانوا في حركة طالبان سابقا بهدف إشاعة الفوضى وقتل المدنيين في العراق.

وأعلن الصحفي الاستقصائي الاميركي وين ماديسن يوم الاثنين الماضي في شريط تلفزيوني عبر القناة أن قوات العدو الامريكي جندت مرتزقة افغاناً كانوا من مقاتلي حركة طالبان السابقين الذين تساقطوا منها لخدمة الاغراض الامريكية القذرة، فجلبتهم الى العراق لمهاجمة المدنيين العراقيين وقتلهم بهدف إثارة الفوضى ونشر الارهاب ولتبرير استمرار احتلالها للعراق وبقائها فيه.

وتعيد معلومات الصحفي الامريكي هذه الاضواء إلى وثائق ومعلومات نشرت منذ الغزو الامريكي تفيد بتوجيه المخابرات الامريكية عمليات لمرتزقة من افغانستان كانت تستهدف مدنيين دون ان تصيب ايا من عناصر قوات العدو الامريكي.

ويؤكد خبراء امنيون أن تلك الصفقة تسمح بإيجاد تبرير لبقاء الاحتلال الأمريكي في العراق.

وقال ماديسن عبر اللقاء: إن الشرطة الحكومية في العراق كشفت عن وجود نحو 30 إلى 40 افغانيا مسلحا في شاحنة على جسر الكرادة في بغداد، فألقت القبض عليهم.

وأضاف أن قوات الاحتلال الامريكية تدخلت، وأمرت الشرطة الحكومية باطلاق سراحهم فوراً؟؟!!.

وأوضح الصحفي الامريكي أن قائمة سلمت لقوات الاحتلال الامريكية تضم اسماء عناصر ارهابية من ميليشيا "جيش المهدي" كانوا يصنعون قنابل وأسلحة لمليشياتهم، لكن القائد الأمريكي ديفيد باتريوس رفض إلقاء القبض عليهم بعد ان وقع على صفقة مع زعيم المليشيا السيد مقتدى الصدر لوقف اطلاق النار.

وتساءل مقدّم البرنامج في قناة (روسيا اليوم) عن أسباب جلب مرتزقة ممن كانوا في طالبان قبل انشقاقهم عنها وتوظيف لاشعال الإرهاب في العراق.

فأجاب الصحفي ماديسن بأن كلاً من مجرمي الحرب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ووزير دفاعه ديك تشيني غارقان في جرائم تعذيب العراقيين وفضائح السجون وقتل الأبرياء وتزييف تقارير المخبرين بهدف ابقاء قوات الاحتلال وسرقة النفط العراقي والسيطرة عليه، مؤكداً أن القاعدة لم يكن لها وجود حتى غزت قوات العدو الامريكي العراق.

وبين ماديسن أن التفجيرات التي تهز المدن العراقية تحدث تحت أنظار قوات الاحتلال الامريكي، مؤكدا أنها لن ترحل قريباً كما تشيع، وأنها هي من تنشر الفوضى والارهاب، وليس العكس.

وهذا هو رابط اللقاء:

http://www.youtube.com/watch?v=2licF3t49zc&feature=player_embedded#at=142


   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق