الهيئة نت - 1/3/2006
تحت شعار ( بغداد البطولة والإباء ) عقدت أكثر من اربع عشرة نقابة اردنية يوم الاحد الموافق 26 شباط 2006 مهرجانا تضامنيا مع المقاومة العراقية. وافتتح المهرجان الذي ادار محاوره الدكتور وصفي العموش بقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق والامة العربية والاسلامية.
وشارك في المؤتمر العديد من الشخصيات البرلمانية الاردنية وعلى رأسهم الاستاذ حمزة منصور أمين حزب جبهة العمل الاسلامي في الاردني، وكذلك الاستاذ جميل أبو بكر مساعد أمين حزب جبهة العمل الاسلامي فضلا عن السادة النقباء رؤساء النقابات الاردنية الاربع عشرة.
بعد ذلك تحدث الاستاذ حمزة منصور أمين حزب جبهة العمل الاسلامي،

وفي بداية حديثه حيا الاستاذ حمزة منصور المقاومة العراقية البطلة، وقال ان الجريمة التي ارتكبها بوش الاب وادت الى مقتل اكثرمن 400 مواطن عراقي بريء في ملجأ العامرية لا تقل بشاعة عن الجرائم التي يرتكبها بوش الابن في العراق اليوم. واضاف قائلا" ( ان الادارة الامريكية هي المصدرة للارهاب في العالم ولا أحد سواها).
واكد خلال كلمته على ان المقاومة العراقية حولت الارض الى جحيم تحت اقدام الامريكان وان الجهود الامريكية في اخفاء الخسائر باءت بالفشل الذريع مما ادى الى تعالي الاصوات المعارضة للرئيس الامريكي داخل الكونكرس الامريكي وكل مكان من امريكا.
وأضاف قائلا": (في محاولة فاشلة ارادت قوات الاحتلال الامريكي ان تغطي خسائرها في العراق بمحاولة لاشعال فتيل حرب اهلية بين ابناء الشعب العراقي الواحد). وادان الاستاذ حمزة منصور في كلمته الاعتداء على قبة الامام علي الهادي في سامراء وكذلك الاعتداءات على المساجد التي تلت التفجير.
واضاف قائلا: ( اننا ندين الاعتداء على المساجد في العراق ونحمل قوات الاحتلال الامريكي والحكومة الحالية في العراق مسؤولية ما يجري فيه من انفلات امني وقتل الابرياء، وان امريكا تمارس ارهاب الدولة كما هو حالها في ارجاء المعمورة اليوم).
وشدد في كلمته على ما يأتي:
1- دعوة ابناء الامة الى مساندة المقاومة العراقية بكل وسائل الدعم والاسناد.
2- ادانة الدعوات الداعية الى تدمير وحدة العراق.
3- دعم صمود الشعب الفلسطيني.
4- محاربة عوامل اليأس والقنوط في الامة لأن النصر قادم بإذن الله.
بعدها تحدث من القاهرة – عبر الهاتف - الدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين في العراق.
وفي بداية كلمته حيا الدكتور الضاري الحضور وابدى امتنانه لهذه البادرة من المسؤولين في مجمع النقابات المهنية الاردنية، واضاف قائلا" ( احب ان أطمئنكم إلى ان الاوضاع في العراق مستقرة وان العراقيين أكبر من مخططات الاعداء الهادفة الى تدمير وحدة العراق من اجل تغطية خسائرهم الكبيرة في العراق).
واستعرض الدكتور الضاري في كلمته الاوضاع العامة في العراق وشدد على ان العراقيين لا يرضون الا بخروج المحتل من العراق صاغرا" خاسرا" وان وحدتهم أكبر من المؤامرات الامريكية.
وأكد خلال كلمته على ان ميثاق الشرف الوطني الذي تم توقيعه في جامع الامام ابي حنيفة النعمان بين هيئة علماء المسلمين والتيار الصدري سيكون وثيقة سياسية للخروج من الازمة التي يمر بها العراق، وان الاحتلا ل حاول زرع الفتنة بين العراقيين من أجل الخروج من المستنقع العراقي.
وأكد أيضا" على أن هدف العراقيين الاول هو إخراج المحتل والمحافظة على وحدة وسيادة العراق. وأضاف قائلا ( ان الاحتلال عازم على الرحيل من ارض العراق بعدما أذاقته المقاومة العراقية مر الهزيمة على ارض الرافدين ).
وابدى أمله في أن ما تم الاتفاق عليه بالامس بين العراقيين سيكون فاتحة خير للميثاق الوطني بين العراقيين وان هذا الميثاق لا يمكن أن يكون الا بعد بيان وتوحيد الموقف من الاحتلال والعمل على تحقيق وحدة وسيادة العراق بعيدا" عن المحاصصة الطائفية والعمل على اعادة العراق الى سابق عهده وموقعه بين الدول العربية والاسلامية.
في ختام كلمته شكر الدكتور الضاري الحضور وتمنى لهم التوفيق.
ثم تحدث الاستاذ هشام النجداوي رئيس نادي خريجي الجامعات والمعاهد العراقية وبين في كلمته خطورة المؤامرة التي تحاك ضد الامة العرابية متمثلة بما يجري في العراق.
واخيرا القى الشاعر المهندس أيمن العتوم قصيدة الهبت مشاعر الحضور بين فيها الغطرسة الامريكية ومحاولة استعباد شعوب الارض.
ويذكر ان اللقاء حضره العديد من البرلمانيين الاردنيين فضلا عن حشد كبير من المواطنيين الذين كانت هتافاتهم تقاطع كلمات المشاركين بالتكبير لنصرة العراق.
تحت شعار بغداد البطولة والإباء الهيئة تشارك في مهرجان التضامن مع المقاومة في عمان
