هيئة علماء المسلمين في العراق

الاحتلال في العراق يسوق (دماه) السياسية في رمضان...إسماعيل البجراوي
الاحتلال في العراق يسوق (دماه) السياسية في رمضان...إسماعيل البجراوي  الاحتلال في العراق يسوق (دماه) السياسية في رمضان...إسماعيل البجراوي

الاحتلال في العراق يسوق (دماه) السياسية في رمضان...إسماعيل البجراوي

يتسارع في هذه الايام سياسيو المنطقة الخضراء على الظهور وبشكل مستمر من على شاشات الفضائيات العراقية والعربية كـ(وجوه لامعة) في سهرات رمضانية، لها اول وليس لها اخر، وعلى ما يبدو انه تسويق اعلامي جديد يسعى من ورائه الاحتلال(لصياغة) مشهد سياسي عراقي مفضل للدوائر (الفارسية  والصهيو امريكية) التي بدات في حبك السيناريوهات وتنفيذها بشكل يفوق سرعة الضوء في المنطقة.و خلاصته ...ان في العراق عملية سياسية وصلت الى النضوج بحيث ان هذه الكتلة وتلك الكتلة وباقي الكتل يتنافسون منافسة شريفة وشفافة في فضح ملفات الفساد التي اتت اكلها لصاحب النيافة المحتل الغاصب ومن لف لفه وتبع هواه وسار على نهجه الشيطاني في ارغام شعوب الارض المنتفضة على الظلم من الركوع والخنوع حالها حال الامعات المستخدمة كـ(مطايا) لتنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي بشرت به امريكا قبل سنوات، وبالتالي يوهمون العراقيين انه اصاب (اي المحتل) عندما اعتمد على الامعات في هذه العملية السياسية، ولعل المقام مناسب لنتذكر ما قاله قبل سنوات  المجرم(بريمر) عندما وصف سياسي العهد الجديد ،(عهد الاحتلالين) من انهم (مجموعة من المنفيين الكسالى الذين لايقوون على تنظيم مسيرة) واضاف في كتابه الذي صدر بعد تقاعده  من مهمته الاجرامية والتي كانت ( الحاكم المدني) لسلطة الاحتلال الامريكي في العراق وما قاله في كتابه: ان الكثير من السياسيين الذين جاؤوا معهم على ظهر الدبابة الامريكية بعد 9 نيسان _اي السياسيين المصنوعين في قم، وطهران وتل ابيب، وواشنطن، ولندن_ كانوا يتنافسون في كسب وده ورضاه في شهر رمضان من خلال تقديم اشهى الاطباق والحلويات العراقية، حتى ان البعض منهم دخل في منافسة في تقديم اشهى طبق (للفسنجون)...وعلى كل عراقي يستوعب حال هؤلاء( الامعات) الذين وصلنا معهم ومع سيدهم المحتل العام التاسع من الاحتلال ورمضان التاسع بعد الاحتلال، فماذا يقدمون اليوم لسيدهم المحتل، من اطباق؟!.دعوني اخبركم عن ابرز الاطباق التي قدمت في الاسبوعين الاولين من هذا الشهر الفضيل والتي طبخت في اروقة البرلمان الاحتلالي وبـ(عجالة) الطبق الاول؛ محاولة ذر الرماد في العيون عن الكثير من اللبس الذي حصل في التناطح الغريب بين رأسي  الصراع القائمة التي سميت بالعراقية والقائمة التي سميت بالقانون، حول (مجلس السياسات الستراتيجي) وكيف ان القادة الكرد حققوا الوئام المرجو ودفعوا ، بهذا الاتفاق الى البرلمان للتصويت عليه مبدئيا (تمشية حال وتحريك الماء الاسن). الطبق الاخر؛ ضرب مرشح حزب الفضيلة وزير العدل(الشمري) في مقتل بعد ان اثير ملف هروب السجناء، والهروب الاخير في سجن(الحلة) ..القشة التي قصمت ظهر البعير.. كما يقولون وهي محاولة من حزب الدعوة للانتقام على حجم السرقات التي حصل عليها حزب الفضيلة ابان توليهم زمام الامور في محافظة البصرة ولم يعطوا (الخمس) لدولة القانون؟، مما حدا بهذه الاخيرة ان تقوم بـ(عملية عسكرية) في محافظة البصرة اطلقت عليها(صولة الفرسان).الطبق الثالث؛ فضيحة وزارة الكهرباء وما اثير في وسائل الاعلام حول ملفات الفساد فيها من صفقات وهمية ورشى وسرقات وكان وزارت الحكومة الناقصة كلها بعافية الا الكهرباء التي تترأس قوائم الفساد في حكومات الاحتلال الخمس المتعاقبة، والمطالبة اليوم باقالة الوزير المتهم، كما اقيل قبله (فلاح السوداني) وزير التجارة والذي دفع اكثر من(90)مليون دينار عراقي، واخلي سبيله والان هو يعيش في (بحبوحة) في احدى دول الجوار التي تحب العراقيين (حب اسطوري) والدليل القصف المدفعي اليومي الذي (لايكل ولايمل) على شمالنا الحبيب، والاستحواذ على حقول(الفكة) الذي جرى عليها تعتيم حكومي مقصود(...)، من دخول العراق.الطبق الرابع؛ ما يدور اليوم من سرعة اقرار بعض القوانين في البرلمان الاحتلالي، بعد ان وصلت الطبخة الى ان تفوح منها روائح الحرق، فما ان اقر(قانون حماية الصحفيين) المثير للجدل وليثبتوا للراي العام العراقي كما ادعوا، انهم يحترمون حرية التعبير والراي، حتى فوجئنا  ان البرلمان اجتمع و ناقش في احدى جلساته وقرر منع مسلسل ديني يعرض من على شاشة احدى الفضائيات العراقية بتصويت فاق التصور فيا لها من حرية راي كفلها دستورهم المهلهل!!.ومن القوانين التي اقرت ايضا قانون العفو العام، ومافي هذا القانون من تسميم سياسي واضح المعنى، ستكشف الايام القادمة مافيه الا اننا نقول اذا كان هناك عدل في امعات الاحتلال  وحاولت ايضاحه في هذا القانون فما فائدة المادة(4) ارهاب، التي تخول اجهزة الحكومة الناقصة القمعية في القبض على الابرياء لا لأنهم مجرمون بل لآنهم يرفضون الاحتلال ومشاريع الاحتلال وحكومات الاحتلال فما فائدة قانون امام مادة نافذة بيد احزاب السلطة الحاكمة اليوم بمظلة الاحتلال وجارة السوء ايران.

أضف تعليق