تجددت الاشتباكات بين القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومسلحين من أنصار الثورة اليمنية في مدينة تعز التي أعلن عدد من ضباط الحرس الجمهوري فيها في وقت سابق انضمامهم الى الثورة.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان الطيران الحربي شوهد وهو يحلق فوق مناطق مختلفة من مدينة تعز، كما سمع دوي انفجارات بالقرب من مطارها الدولي.. مؤكدة ان المسلحين تمكنوا من اعطاب عددا من الآليات العسكرية التابعة لقوات صالح التي تحاول تعزيز مواقعها داخل المدينة.
واشارت المصادر الى ان عددا من ضباط الحرس الجمهوري الذي يرأسه ( أحمد علي صالح ) نجل الرئيس اليمني كانوا قد أعلنوا في وقت سابق انضمامهم إلى صفوف الثورة في ساحة الحرية بمدينة تعز، ودعوا بقية زملائهم في الألوية العسكرية للانحياز الى ثورة الشعب وعدم الاستمرار في خدمة ما وصفوه بالنظام العائلي.
وفي سياق التطورات الميدانية، قتل شخصان وأصيب ثالث بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مجمعا إداريا حكوميا يسيطر عليه الحوثيون شمال شرق العاصمة صنعاء التي شهد محيطها في وقت سابق مواجهات بين قوات الحرس الجمهوري والفرقة المدرعة الأولى المنشقة، أسفرت عن مقتل جندي وأحد المدنيين.
وفي الاطار السياسي، اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، الشيخ ( حميد الأحمر ) ـ العضو البارز في المعارضة ـ بالضلوع في محاولة اغتيال الرئيس ( علي عبد الله صالح ) و ( 78 ) من كبار المسؤولين بالدولة في حزيران الماضي.
ونسبت المصادر الى الأمين العام المساعد للحزب ( سلطان البركاني ) قوله في تصريح نشر اليوم " لم يعد هناك مجال للشك في أن الشيخ حميد الأحمر هو رأس الحربة في محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها الرئيس وعدد من المسؤولين في الدولة " .. موضحا ان فريق التحقيق في محاولة اغتيال صالح، توصل إلى نتائج مؤداها أن شرائح الهاتف المستعملة في المحاولة هي من فئة الأرقام التي تملكها شركة ( سبأ فون ) المملوكة للشيخ حميد الأحمر.
وكان الشيخ حميد الأحمر قد دعا دولا غربية إلى تجميد أموال علي عبد الله صالح، كما هاجم ما وصفها بمحاولات أبناء صالح للاحتفاظ بالسلطة لحين شفاء والدهم من إصاباته جراء محاولة الاغتيال.. متهما حراس الرئيس صالح وأبناءه بأنهم على رأس قائمة الذين حاولوا اغتياله.
وكانت المعارضة قد طالبت في وقت سابق بإجراء تحقيق دولي محايد في محاولة الاغتيال، وفي الحوادث الاخرى التي قتل واصيب واعتقل فيها الاف المحتجين الذي يطالبون منذ شباط الماضي بتنحي الرئيس علي عبدالهف صالح عن السلطة .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
تجدد الاشتباكات المسلحة بين القوات اليمنية الحكومية وانصار الثورة في مدينة تعز
