هيئة علماء المسلمين في العراق

اصابة عشرة اشخاص في اشتباكات بين المطالبين بالاصلاح والمناهضين له في الكرك الاردنية
اصابة عشرة اشخاص في اشتباكات بين المطالبين بالاصلاح والمناهضين له في الكرك الاردنية اصابة عشرة اشخاص في اشتباكات بين المطالبين بالاصلاح والمناهضين له في الكرك الاردنية

اصابة عشرة اشخاص في اشتباكات بين المطالبين بالاصلاح والمناهضين له في الكرك الاردنية

أُصيب عشرة اشخاص بجروح مختلفة خلال الاشتباكات التي جرت عصر أمس الجمعة بين المطالبين بالإصلاح ومناهضين له في مدينة الكرك الاردنية جنوب العاصمة عمان . واوضحت الانبا ءالصحفية التي نقلت ذلك اليوم ان الاشتباك وقع بعد أن اعتصم العشرات من الحراك الشعبي في مدينة الكرك في دوار صلاح الدين وسط المدينة ضمن الفعاليات المستمرة للأسبوع الثاني عشر على التوالي في الكرك والمطالبة بالإصلاح .

ونسبت الانباء الى ( ثابت عساف، )أحد قادة الحراك في مدينة الكرك قوله " إن من ـ وصفهم بالبلطجية ـ هاجموا المشاركين في الاعتصام بالعصي والآلات الحادة، ما أدى إلى إصابة عشرة منهم بجروح، تم نقل اثنين منهم إلى المستشفى، حيث ادخل أحدهما الى العناية المركزة" .. متهما عناصر الشرطة الذين كانوا متواجدين بالقرب من الاعتصام بعدم التدخل لفض الاشتباك.

واشارت الانباء الى ان هذا هو الهجوم الأول الذي يتعرض له الحراك الشعبي الداعي إلى الإصلاح بمدينة الكرك التي تشهد فعاليات مستمرة منذ مطلع الصيف الجاري .. موضحة ان هذه المدينة شهدت منذ مطلع رمضان الجاري أربع فعاليات مطالبة بالتسريع في الإصلاح .

كما شهدت مدينة الطفيلة جنوب عمان ايضا مسيرة عصر أمس هي الثالثة عشرة على التوالي، ردد المشاركون فيها هتافات تحذر من استمرار التباطؤ في تحقيق الإصلاح، كما اتهم القائمون على المسيرة ، الحكومة بقطع الكهرباء عن مكان تجمع المشاركين الذين أصروا على مواصلة فعاليتهم على ضوء الشموع.

وفي العاصمة عمان خرجت مسيرة بعد صلاة الجمعة أمس شارك فيها نحو 300 من أعضاء الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح، حيث غلبت عليها الشعارات المنتقدة لغياب الإصلاح، بشكل كاريكاتوري، كما كانت عمان قد شهدت مساء الخميس الماضي اعتصاما بمنطقة حي نزال أطلق فيه المشاركون مناطيد صغيرة تعبيرا عن الإصرار الشعبي على تحقيق الإصلاح.

وتأتي هذه التحركات في ظل غياب الأحزاب السياسية التي دعت من خلال الجبهة الوطنية للإصلاح إلى مهرجان جماهيري يتوقع أن يشارك فيه ( أحمد عبيدات ) رئيس الجبهة وقيادات الأحزاب والنقابات لاسيما قيادات الحركة الإسلامية في الأردن، كما تجري التحركات الشعبية قبل أيام من موعد إعلان التعديلات الدستورية المتوقعة مطلع الأسبوع القادم في حفل يحضره العاهل الأردني.

وكان العاهل الاردني الملك ( عبد الله الثاني ) قد تعهد في مناسبات عديدة بقيادة الإصلاح في البلاد ووضع مخرجات لجنة الحوار الوطني بشأن قانوني الانتخاب والأحزاب موضع التنفيذ بعد إقرار التعديلات الدستورية التي يتوقع أن تمنح السلطة التشريعية سلطات أوسع وتعمل على الفصل بين السلطات الثلاث في البلاد.

الجدير بالذكر ان الأردن يشهد منذ مطلع العام الجاري مسيرات وتحركات شعبية تطالب بالإصلاح بلغ عددها اكثر من ألفين مسيرة على وقع الثورات العربية التي يقول مراقبون إنها منحت الشارع الأردني دفعة قوية لتحقيق الإصلاح والمطالبة بمكافحة الفساد .

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق