ليس بمقدور الحكومة أن تجعل من صدام حسين أو أي شخص آخر (بعبعاً) لتحول انتباه الشعب الامريكي الى أسامة بن لادن أو صدام حسين وليس الى مشاكل أميركا الداخلية، فذلك لن يحل تلك المشاكل.
- هناك 15 مليون أميركي مشرد بلا مأوى، وذلك ليس بفعل صدام حسين!
- وهناك 42 مليون أمريكي ليس لديهم تأمين على حياتهم، وذلك ليس من فعل صدام حسين أيضا!
- ملايين الامريكيين يُسجنون وليس لديهم إلا القليل من التعليم و30 % من خريجي الاعدادية هم أميون (فعلياً). وصدام حسين لم يكن سبباً في ذلك!
- هناك اعتداءات وحشية يومية من الشرطة الغوغاء على المواطنين السود وهناك تفرقة عنصرية ورئيسنا يتحاشى التكلم عنها. فصدام حسين لم يطلق علينا كلمة "زنوج" وصـدام لم يضربنا على وجوهنا في الشوارع!
- لدينا وباء اسمه الادمان على المخدرات طال حتى عائلة الرئيس الامريكي.. وصدام لم يرسل الينا المخدرات.. فمن جلبها الينا يا تُرى؟! ..من يبيع الاسلحـة الى العصابات المنتشرة في الشوارع الامريكية؟! .. إنهُ ليس صدام حسين من يفعل ذلك.
إذن فمعركتنا ليس في العراق.. معركتنا هُنا في الشوارع الامريكية لتوفير العدالة. إنها مشاكل داخلية وعلى الادارة الامريكية أن تتعامل معها وتعالجها"
-----
لويس فاراخان: زعيم الامريكيين المسلمين السود في امريكا
ترجمة: د. فاضل بدران
شبكة البصرة
معركتنا ليس في العراق.. معركتنا هُنا في الشوارع الأمريكية لتوفير العدالة.. لويس فاراخان
