فرضت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم قيودًا مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.
ونقلت الأنباء عن مصادر صهيونية تفيد بأن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر لشرطتها بالانتشار بشكل مكثف في محيط الحرم القدسي الشريف والبلدة القديمة، مشيرة إلى أنها "ستفرض قيودًا على دخول المصلين من سكان الضفة الغربية"، على حد زعمها.
وأوضحت الأنباء أن شرطة الاحتلال لن تسمح إلا للرجال من سن الخمسين فما فوق بدخول القدس، وكذلك للمتزوجين من حملة التصاريح من سن الخامسة والأربعين وحتى الخمسين ولديهم أولاد، مضيفة لن يُسمح أيضاً بدخول النساء دون الثلاثين عامًا إلا بتصاريح، وأشارت إلى أن هذه القيود لن تفرض على "حملة بطاقات الهوية الإسرائيلية" وفق تعبيرها.
الجدير بالذكر أن سلطات الكيان الصهيوني ومنذ منذ أوائل عام 2000 تمنع الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة أو الضفة الغربية؛ من دخول القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967.
البشير + الهيئة نت
ج
الاحتلال الصهيوني يفرض قيودًا على الصلاة بالمسجد الأقصى
