قال بيان صدر عن منظمة الهجرة العالمية الأربعاء: إن إجمالي عدد المواطنين النازحين من ليبيا خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين، نتيجة المعارك الدائرة هناك بلغ أكثر من 650 ألف شخص.
وأوضحت المنظمة في بيانها الذي تناقلته وكالات ألنباء، أن عدد المواطنين النازحين من ليبيا إلى مصر خلال هذه الفترة بلغ 205 آلاف شخص من بينهم 123 ألف مصري و82 ألفًا من جنسيات أخرى، فيما نزح خلال الفترة نفسها 282 ألف شخص إلى تونس من بينهم 202 ألف تونسي والبقية من جنسيات أخرى.
وبيّن البيان أن النيجر جاءت في المرتبة الثالثة بين الدول التي تستقبل الفارين من النزاع في ليبيا، حيث استقبلت خلال الـ 45 يومًا الماضية 77 ألف نازح أغلبهم من مواطني النيجر، كما استقبلت الجزائر خلال الفترة نفسها 14 ألف نازح، وتشاد 48 ألفا وإيطاليا 21 ألفا والسودان ألفين وثمانمائة ومالطا ألف وخمسمائة نازح.
من جانب آخر، قالت مصادر تابعة للحكومة الليبية أن الأخيرة أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام، بعد أن اتهمت قوات حلف شمال الأطلسي بقتل خمسة وثمانين مدنيًا جراء غارة جوية نفذتها على قرية مجر الواقعة غرب البلاد.
ونقلت الأنباء عن المتحدث باسم الحكومة الليبية (موسى إبراهيم) قوله: "إن القرية القريبة من مدينة زليتن، تم قصفها بهدف تمهيد السبيل أمام تقدم مقاتلي المعارضة"، مضيفًا بأن "الناتو" ارتكب ما وصفه بمذبحة للمدنيين، حيث أوضح أن 33 طفلاً و32 امرأة و20 رجلاً من 12 عائلة قتلوا في تلك الغارات.
من جهته رد المتحدث باسم الناتو (رولاند لافوي) على تصريحات الحكومة الليبية، واصفًا الغارات الجوية قرب زليتن بأنها "مشروعة"، على حد قوله الذي أضاف فيه: إنه "ليس لديه أدلة على مزاعم الحكومة الليبية بأن الغارات قتلت 85 شخصًا في قرية مجر المستهدفة".
وأضاف لافوي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الحلف في مدينة نابلي،: "لا نملك في هذه المرحلة أدلة على سقوط ضحايا مدنيين"، مؤكدًا أن الغارات استهدفت منشأة عسكرية واضحة المعالم في المنطقة، كما قال.
وكالات+ الهيئة نت
ج
وفق تقرير عالمي.. نزوح 650 ألف شخص من ليبيا خلال 45 يومًا
