اكدت بريطانيا عزمها على الاستمرار في دعم الثوار الليبيين بالرغم من قرار قيادتهم حل مجلسها التنفيذي الذي يمثل حكومة الثورة الليبية.. مقللة من شأن التداعيات التي أعقبت اغتيال اللواء ( عبد الفتاح يونس ).
واوضحت صحيفة ( ذي غارديان ) البريطانية في عددها الصادر اليوم أن قرار حل المجلس التنفيذي للثوار الليبيين أعاد الثقة إلى العلاقة المهتزة بين الغرب والمجلس الانتقالي بعد مقتل ( يونس ) في ظروف غامضة .. مشيرة الى ان مسؤولين بريطانيين قللوا من تأثير الاضطرابات داخل المجلس الانتقالي، واصروا على أنها مرتبطة مباشرة بالتحقيق في مقتل يونس.
وفي رد فعل اعتبره أولئك المسؤولون سريعا وحازما، قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها أمس " إن حل المجلس التنفيذي يبرهن على قوة ونضج المجلس الوطني الانتقالي الليبي " .. مشددة على ان قرار الحل لن يؤثر على قدرة المجلس الانتقالي على الحكم، ولا يعوق قدرته على مواصلة النضال من أجل المزيد من الحرية للشعب الليبي.
وفي مدينة بنغازي معقل الثوار أمر ( مصطفى عبد الجليل ) رئيس المجلس الانتقالي ( محمود جبريل ) بإعادة تشكيل فريقه المؤلف من 14 عضوا .. معربا عن امله في ان يتمكن المجلس المقبل من اكتشاف ما وصفها بمؤامرة اغتيال اللواء ( عبد الفتاح يونس ) القائد العسكري للثوار .
ونفى ( عبد الجليل ) في تصريح نشر اليوم أن تكون إقالة المجلس الانتقالي سببها خلافات سياسية داخل صفوف الثوار الذين يقاتلون منذ أشهر لإسقاط نظام القذافي، وأكد أنها مرتبطة بقضية الاغتيال.
الجدير بالذكر ان عبد الفتاح يونس الذي انضم إلى الثوار كان قد قتل نهاية الشهر الماضي إثر استدعائه من جبهة القتال لاستجوابه في بنغازي بشأن مسائل قيل إنها عسكرية، حيث أثار مقتله تكهنات كثيرة حول هوية القتلة والانقسامات داخل الثوار واحتمال وجود طابور خامس وراء خطوط الثوار.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بالرغم من قرار حل مجلسهم التنفيذي .. بريطانيا عازمة على دعم الثوار الليبيين
