انطلقت ظهر امس في منطقة ابو دشير ببغداد تظاهرة عفوية شارك فيها الاهالي اتجهت الى منطقة الدورة رفع خلالها المتظاهرون شعارات تدعو الى وحدة الصف وانضم اليها الاهالي في الدورة حيث قاموا برفع انقاض مسجد الياسين.
وفي مدينة تكريت ذات الغالبية السنية ادى مئات المواطنين اليوم الاثنين صلاة موحدة في مسجد تكريت الكبير استجابة لدعوات ائمة المساجد ورجال الدين.
وحضر مصلون من جميع مدن المحافظة من تكريت وبيجي وسامراء وبلد والدجيل والشرقاط وشارك ممثلون عن التيار الصدري وهيئة علماء المسلمين والحزب الاسلامي العراقي ومحافظ صلاح الدين في الصلاة.
وقال محافظ صلاح الدين حمد حمود الشكطي (نصلي جميعنا معا هنا لكي نقول انه لا فرق بين سني وشيعي. كلنا اخوة نعيش في هذا الوطن الواحد وان ما حصل كان فتنة طائفية يقف وراءها اناس اتوا من الخارج بهدف اشعال الفتنة بين ابناء الوطن الواحد).
من جانبه، قال الشيخ محمد تقي من التيار الصدري من هنا ندعو للوحدة الوطنية والوقوف ضد التفرقة مشيرا الى ان (هذه الصلاة ستكون بداية لصلوات مشتركة اخرى مقبلة). واضاف كلنا مسلمون وكلنا ابناء هذا الوطن.
وكانت مدن عراقية اخرى قد ادت صلاة مماثلة استجابة لميثاق شرف وقع بين التيار الصدري وهيئة علماء المسلمين والحزب الاسلامي
مظاهرات في الدورة وصلاة موحدة في تكريت
