اتهم موقع \"بصيرت\" التابع للحرس الثوري الإيراني فريق الرئيس الإيراني بالانتماء لجماعة \"المشائية\" المرتبطة بـ\"المنظمة السرية اليهودية\".
ونشر موقع الحرس الثوري مقالا ذكر فيه أن بحوزته وثائق وإثباتات عن ارتباط جماعة "المشائية" التي ينتمي اليها الرئيس الإيراني بالأجهزة الاستخبارية الغربية والحركة الماسونية، وأكد الموقع أنه سينشر هذه الوثائق قريبا.
وأضاف موقع "بصيرت" أن شعارات الجماعة "المشائية" الدعائية لا تذكرنا بانطلاق الفلسفة الأنسية والمدرسة الليبرالية الرأسمالية، فحسب، بل تعيد إلى الأذهان شعار الفكر الماسوني أيضا.
ويتهم الناشط السياسي الإيراني المعارض مهدي خزعلي -نجل المرجع الشيعي خزعلي المعروف بدعمه نجاد- إسفنديار رحيم مشائي رئيس مكتب أحمدي نجاد ونسيبه وبعض السياسيين المعروفين في إيران بالانتماء إلى "الفرقة الآنوسية اليهودية" التي تتخذ من مدينة مشهد الدينية شمال شرق إيران معقلا لنشاطاتها السرية.
يأتي ذلك في وقت انتشر فيه الحديث بقوة في إيران عن تصاعد الخلافات على السلطة بين نجاد وجماعته وبين المرشد الأعلى علي خامنئي وجبهة المحافظين.
من جهة أخرى, نفى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن تكون حكومته هي التي سجنت كلا من زعيم جبهة الأمل الأخضر مير حسين موسوي ورئيس حزب الثقة مهدي كروبي.
وقال نجاد للتلفزيون الفرنسي أمس الجمعة: إن سجن هؤلاء يعود للسلطة القضائية، وليس للحكومة، ولا يحق لنا التدخل في هذا الأمر؟!!, على حد تعبيره.
وأضاف أن المحتجزين لهم الحق في الدفاع عن أنفسهم طبقا للدستور. وعدّ نجاد سجن زعماء المعارضة أمرا طبيعيا؛ لأن كل دول العالم بما فيها أوروبا توجد فيها سجون؟!!.
وفي ما يتعلق بالتقارير التي تناولت الخلافات بينه وبين المرشد علي خامنئي التي نشبت بعد إقالة وزير الأمن حيدر مصلحي في 12 نيسان/ أبريل الماضي ورفضه إعادته، قال نجاد: إنه لا يوجد أي خلاف بين الحكومة والمرشد؛ لأن مكانة خامنئي معلومة وواضحة. لكنه أقر بوجود خلافات بين الحكومة والبرلمان، وصفها بأنها "نتيجة طبيعية لبناء مجتمع حر"؟!!, حسب وصفه.
وكالات + الهيئة نت
ي
ضمن تصاعد الخلافات على السلطة.. الحرس الثوري: نجاد يهودي وماسوني وينتمي للجماعة المشائية
