ذكرت مصادر يمنية مطلعة أن الرئيس (علي عبدالله صالح) منع الكشف عن أي معلومات حول النتائج التي توصلت إليها التحقيقات في محاولة اغتياله وعدد من رؤساء نظامه في مسجد النهدين بدار الرئاسة قبل أكثر من شهرين.
ونقلت وكالات الأنباء عن تلك المصادر قولها: "إن صالحًا كلف نائبه (عبد ربه منصور هادى) بالإشراف الشخصي والمباشر على التحقيقات بعد تسرب معلومات عن بعض جوانبها"، مضيفة إن صالحًا الذي يتلقى العلاج في السعودية منذ أكثر من شهرين أصدر توجيهات مشددة قضت بـ"حصر التعامل مع فريق المحققين اليمنيين والأميركيين والغربيين الذين تمت الاستعانة بهم من شركات أمنية خاصة، بنائبه وعدد محدود من كبار المسئولين في مكتب رئاسة الجمهورية والمخابرات"، وهم الذين تم تخويلهم بالإطلاع على النتائج التي توصلت إليها التحقيقات.
وأوضحت المصادر أن هذه التوجيهات جاءت بعد ورود أنباء عن تسريب معلومات حول "ضلوع دولة خليجية" في محاولة الاغتيال التي قتل فيها 18 وأصيب87 آخرون من بينهم عدد من كبار المسئولين.
وفي موضوع آخر, تصاعد التوتر في العاصمة صنعاء يوم أمس بعد عودة الاشتباكات إلى حي الحصبة بين مسلحين موالين للزعيم القبلي الشيخ (صادق الأحمر) وقوات الحرس الجمهوري الموالية لـ(أحمد علي عبد الله صالح)، لنجل الرئيس اليمني.
وأشارت مصادر صحفية ووكالات أنباء أن أنصار الأحمر انتشروا بكثافة وعمدوا إلى حفر الخنادق تأهباً لتجدد الاشتباكات، فيما قامت قوات الحرس بإغلاق عدة طرق وأقامت نقاط تفتيش، فيما ذكرت أنباء عن شهود عيان قولهم إن اشتباكات اندلعت بين قوات الحرس ومسلحي قبائل حاشد في بداية شارع الثلاثين، حيث استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، وسمع دوي انفجارات في صنعاء، كما انتشرت قوات الحرس الجمهوري وشرطة النجدة بكثافة في عدد من المناطق.
المسلم + الهيئة نت
ج
وفقا لمصادر يمنية.. صالح يمنع كشف نتائج التحقيقات في محاولة اغتياله
