أنسحبت حركة الشباب المجاهدين من المواقع التي كانت تسيطر عليها في العاصمة الصومالية مقديشو بعد يوم من مقتل 15 شخصا خلال الاشتباك المسلح الذي شهده أكبر مخيم للاغاثة في مقديشو.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الانتقالية ( عبد الرحمن عمر عثمان ) قي تصريح نشر اليوم ان الحركة غادرت المدينة .. واصفا ذلك بأنه نصر عظيم للشعب الصومالي، فيما أكد المتحدث باسم حركة الشباب ( علي محمد راجي ) ان التراجع يهدف الى شن هجوم مضاد والاستعداد لخوض حرب استنزاف، لافتا الانتباه إلى أنه لم يجر أي انسحاب من المناطق الجنوبية للصومال.
ونسبت الانباء الصحفية الى سكان في مقديشو قولهم إن حركة المجاهدين التي انسحبت من مراكزها خلال الليل، لم تترك المدينة بشكل كامل، ما يدل على عدم وضوح اهداف هذا الانسحاب .
وكان نحو 15 شخصا قد لقوا مصرعهم واصيب آخرون بجروح عندما هاجمت عناصر من القوات الحكومية أمس الجمعة مخيم ( بادبادو ) جنوب العاصمة كان يجري فيه توزيع مواد غذائية قدمها برنامج الغذاء العالمي على النازحين، وذلك لنهب تلك المواد، واشتبكت هذه العناصر مع عناصر أخرى من القوات الحكومية المسؤولة عن حماية المخيم وبسبب النيران المتبادلة وعملية نهب المساعدات أخلى معظم النازحين المخيم المذكور حاملين أمتعتهم وتوجهوا إلى المخيمات الأخرى في العاصمة والتي يرونها أكثر أمنا .
الجدير بالذكر ان الحكومة الانتقالية الصومالية كانت قد أقامت قبل شهر مخيم (بادبادو) في حي طاركينلي جنوب العاصمة مقديشو الذي كان يوجد فيه قبل الهجم أكثر من أربعة آلاف أسرة من النازحين بسبب الجفاف.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد يوم من مقتل 15 شخصا في مخيم للاغاثة..حركة الشباب المجاهدين تنسحب من مقديشو
