قتل صبي في الـ13 من عمره، وأصيب والده بجروح بليغة، كما قتل أحد عناصر الشرطة الحكومية؛ جرّاء قيام قوات الاحتلال الأمريكية ترافقها قوات حكومية بعملية إنزال جوي فجر اليوم في ناحية الإسحاقي جنوب محافظة صلاح الدين.
وذكرت مصادر صحفية وأمنية بالمحافظة أن قوات مشتركة من جيش الاحتلال الأمريكية والجيش الحكومي قامت فجر اليوم الجمعة بعملية إنزال جوي على قرية الخضر التابعة لناحية الإسحاقي، ثم شنت عمليات دهم وتفتيش في منازل المواطنين، مستخدمة طرقًا استفزازية، حيث حطّمت الأبواب والشبابيك، وعبثت بمحتويات المنازل بصورة همجية.
وأوضحت المصادر أن تلك القوات قامت بإطلاق النار على منزل المواطن (حسن حسين نقماش المجمعي) ما أسفر عن مقتل ولده ذي الـ13 عامًا، وإصابته بجروح بليغة تم نقله على إثرها إلى المشفى.
وقالت المصادر إن المجمعي قام بإطلاق طلقات تحذيرية حين أحس باقتراب عدد من جنود تلك القوات من منزله اعتقادًا منه أنهم لصوص، قبل أن تقوم القوات الغاشمة بالرد عليه بنيران عشوائية وكثيفة، مضيفة أن صاحب المنزل المجاور وهو أحد عناصر الشرطة الحكومية ويدعى (أحمد أمين) قتل في الحادث بعد أن خرج من منزله محاولاً معرفة أسباب إطلاق النار، وفق ما ذكرته تلك المصادر.
يذكر أن هذا الحادث هو الثاني في المحافظة تشهده خلال أسبوع واحد، إذ سبق وأن قـُتل يوم السبت الماضي (30 تموز) ثلاثة أشخاص، وأصيب ستة آخرون بينهم نساء، جرّاء قيام قوات مشتركة من جيش الاحتلال الأمريكي والجيش الحكومي بعملية إنزال جوي رافقها إطلاق عشوائي للنار على أحد المنازل في قرية الرفيعات التابعة لقضاء بلد، جنوب المحافظة أيضًا.
وكثرت في الآونة الأخيرة عمليات الإنزال الجوي التي تقوم بها قوات الاحتلال، فضلاً عن مواصلتها لخرق اتفاقية الإذعان التي أبرمتها الإدارة الأمريكية مع حكومة الاحتلال الرابعة أواخر عام 2008، كما تزايدت كذلك عمليات الدهم والتفتيش والاعتقال التي تقوم بها، في إشارة واضحة على كذبها بشأن مزاعم الانسحاب من العراق نهاية العام الجاري.
الهيئة نت
ج
مقتل وإصابة ثلاثة أشخاص بإنزال جوي لقوات الاحتلال في ناحية الإسحاقي بمحافظة صلاح الدين
