تتوضح للعراقيين والشرفاء في العالم اجمع، يوما بعد آخر الاهداف الحقيقية للغزو الهمجي والاحتلال البغيض الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003 تحت حجج وذرائع واهية، ومن بين هذه
الاهداف الخبيثة التي لم تعد تنطلي على أحد، محاولات تسميم افكار ابناء العراق وخاصة الشباب منهم من خلال نشر الماسونية بين صفوفهم تحت مسميات مختلفة وشعارات غريبة .
فقد كشفت مصادر صحفية النقاب عن انتشار نسخة من نواد امريكية يطلق عليها اسم ( نوادي الامل لليافعين ) او (4H)، بهدف نشر الماسونية اليهودية في انحاء مختلفة من العراق.
واوضحت المصادر في تقرير نشر اليوم ان هذه النوادي التي بلغ عددها 42 نادياً، وانضم اليها نحو ( 1100 ) يافعا، تتراوح أعمارهم بين ( 12 و 16 ) سنة، تنتشر في وسط وجنوب العراق، ويديرها شخص يدعى (محمد الجيزاني) .. مشيرة الى ان هذه النوادي التي تتخذ من البرسيمة الامريكية شعاراً لها تم احاطتها بالوان العلم العراقي للتمويه على الاهداف المتوخاة منه .
ونسبت المصادر الى ( الجيزاني ) قوله " انه بتوجيه من مسؤوليه في معهد السلام الامريكي الدولي ( USIP ) اختار شعارا غريبا لأول نادي من الـ( فور أج ) في قضاء المحمودية جنوب العاصمة بغداد سمي (نادي الأمل) على شكل مثلثين مقلوبين متداخلين، مع تمويهه بالوان العلم العراقي" .
واكدت المصادر ان الذي يدقق في شكل الشعار الذي يشبه الهرم يكتشف بانه شعار الماسونية اليهودية، لكنه نفذ بطريقة مموهة، ما يدل على صدقية المعلومات التي ادلى بها مؤخرا ( البرت بيلمونت غراهام ) مؤسس سلسلة نوادي (4H) الامريكية، الذي يُعد من أشهر الماسونيين في امريكا ، وفقا لموسوعة ( ويكيبيديا ) الحرة .. موضحة ان من بين ممولي هذه النوادي، وزارتي الحرب ( البنتاغون )، والزراعة الامريكيتين، اضافة الى الشركة الاحتكارية للبذور الزراعية، وشركة السلاح (لوكهيد مارتن)، التي ساهمت بشكل فعال في الحرب العبثية التي قادتها الادارة الامريكية لتدمير العراق.
وفي سياق ذي صلة كشف مصدر عمل مع ( نوادي الامل ) ثم انسحب منها، بعد اطلاعه على اهدافها الحقيقية، النقاب عن ان ( ماري كيرستيتر ) ـ التي عملت مستشارة لفريق ما يسمى اعادة اعمار المحافظات العراقية التابع لوزارة الخارجية الامريكية خلال الفترة الواقعة بين نيسان عام 2009 ومطلع العام الحالي، والتي كانت تتخذ من محافظة الانبار مقرا لعملها ـ تمكنت من اقناع المسؤولين عن الزراعة في المحافظة واعضاء الفريق من الامريكيين بفكرة البرنامج الذي أثار اهتمامهم.
واوضح المصدر ـ فضل عدم نشر اسمه ـ ان ( كيرستيتر ) طلبت معونة من وزارة الزراعة الامريكية بمبلغ (50) ألف دولار لتمويل البرنامج وشراء عدد من الحملان ومستلزمات العناية بها، ثم بدأت بإقامة ناديين في الانبار احدهما في قرية العامرية والاخر في ناحية الگرمة واختارت لذلك 24 طفلا من الأيتام احدهم كان متخلف عقليا لتربية تلك الحملان، واشترطت على كل طفل التوقيع على وثيقة يتعهد فيها ان يتبرع باول حمل يولد لصالح لبرنامج بهدف تمكين اطفال آخرين من الانضمام الى هذا البرنامج .
وخلص المصدر الى القول ان ترجمة الكلمات الانكليزية لمصطلح (4H) ترمز الى ( الرأس والقلب واليد والصحة ) .. موضحا ان الحرف الاول الذي يرمز الى الرأس يعني ( اتعهد بالتفكير الصافي ) والحرف الثاني يعني ( قلبي للولاء ) والثالث يعني (يدي لخدمات اكثر)، فيما يعني الحرف الرابع (صحتي للعيش الافضل ) وان القسم الذي يؤديه الاطفال يؤكد انتمائهم إلى النادي والى المجتمع الذي يعيش فيه والى العالم ككل، وليس هناك اي ذكر للوطن على الاطلاق، ما يهدد النسيج الاجتماعي في العراق بالخطر.
وكالات + الهيئة نت
ح
تحت مسمى (نوادي الامل لليافعين) .. خطط خبيثة لنشر الماسونية بين اشبال العراق
