عقد في مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان في منطقة الأعظمية ببغداد اجتماعا هدف لوأد الفتنة الطائفية في البلاد, وأدى المجتمعون خلالها صلاة وحدة, إشارة لوحدتهم
أمام الفتنة التي كادت أن تعصف بالمجتمع العراقي خلال اليومين الماضيين.
تمخض الاجتماع عن ميثاق شرف ين المجتمعين ركز على إدانة التفجير الإجرامي للروضة العسكرية المطهرة في سامراء واعتباره اعتداءً على المسلمين جميعاً, واستنكاره باعتباره استهدف إشعال حرب طائفية تبغي تمزيق نسيج المجتمع العراقي, واحتوت بنوده على حرمة الدم المسلم وتبعات ذلك على بناء المجتمع العراقي, كما تضمن إعادة إعمار المساجد التي هوجمت وأحرق بعضها, وضمان عدم تكرار ذلك في المستقبل, وأكد الاتفاق على إزالة آثار الاحتقان الطائفي في الشارع العراقي ونزع فتيل الأزمات المشابهة في المستقبل.
ووقع على الميثاق عن هيئة علماء المسلمين الشيخ عبد السلام الكبيسي والشيخ أحمد حسن الطه, وعن التيار الصدري الشيخ عبد الهادي الدراجي والسيد حازم الاعرجي, وعن الجامعة الخالصية الشيخ ماجد الكاظمي والشيخ سامي العاملي والسيد أرقم البغدادي.
وفي البيان الختامي، أدان الاجتماع الهجوم الذي استهدف مرقد الإمام "علي الهادي" المقدس عند الشيعة بمدينة سامراء (شمالي بغداد) الأسبوع الماضي و"جميع الأعمال التخريبية والإرهابية سواء تلك التي استهدفت المساجد أو المسلمين".
وشدد البيان على حرمة الدم العراقي والمساجد، وضرورة تعويض المتضررين من أعمال العنف التي اندلعت عقب تفجير سامراء. كما اتفق المجتمعون على إنشاء لجنة لتقصي الحقائق فيما يتعلق بهذا الموضوع، والتبرؤ من جميع الأعمال التخريبية والتأكيد على وحدة الصف العراقي.
وحمّل البيان الاحتلال مسئولية اندلاع أعمال العنف الطائفية، وطالبه بالانسحاب أو جدولة الانسحاب من العراق.
الهيئة نت
26/2/2006
اجتماع مسجد أبي حنيفة يتمخض عن وثيقة شرف بين قوى عراقية لوأد الفتنة الطائفية
