توأمة اكثر من رائعة عندما يتزامن ذكرى صدور صحيفة تنعت بـ(مدرسة الاعلام المقاوم)
كما وصفها احد الكتاب واصاب، وهي الناطقة باسم هيئة الحق (هيئة علماء المسلمين)، مع حلول شهر الله، شهر الخير والبركة شهر،الجهاد والمجاهدة، شهر الفضل، شهر رمضان الكريم.
فعام 2011 شهد وضمن شهره (اب ) الذي كان اوله رمضان والثاني منه ذكرى صدور صحيفة البصائر التي حضيت بهذا اليوم قبل ثماني سنوات مرت من عمر العراقيين وهم يرزحون تحت نير الاحتلال (اي في عام 2003 ) فبعد الاحتلال باربعة اشهر رات النور (البصائر) رغم الظلام الدامس الذي الحقه الاحتلال بالعراق ارضا وشعبا وثروات وتراثاً وتاريخاً وحضارة، وهذا التزامن المحمود يضعنا امام مسؤولية اكبر، ويفتح امامنا آفقاً واسعاً من تعاون أخاذ يقل نظيره في غير هذا الشهر الذي يشحن الانفس بنفحات ايمانية لها اول وليس لها آخر مع العراقيين وغير العراقيين من اخواننا المسلمين في هذه البسيطة، ولاسيما ان البصائر عرفت بمقارعتها للاحتلال واذناب الاحتلال والمشاريع الخبيثة المتأتية منهما، والمحبوكة على نار فارسية حاقدة وصهيونية لاتقل عنها شررا وحقدا على كل ماهو عروبي اسلامي خالص، عرف الحق وسار على نهجه وسنوات الاحتلال برهنت لكل ذي ضمير صاحٍ ان حقوق الشعوب المظلومة، لابد ان ياتي يوم وتستردها بقوة السلاح او بارادة الخيرين المرابطين على الثغور (ثغور العزة والكرامة) في ساحات التظاهر ساحات الاحرار والتحرير من شمال العراق حتى جنوبه، وما ثورة الشباب في الـ(25 من شباط) الا يقين متوقع وهو الممهد للـ(ثورة الكبرى) التي ستهز عروش الطغاة.
وها نحن راينا يقينا في ميادين الجهاد وساحاته على مدى الاعوام الثماني الماضية، كيف ان عمليات السواعد السمر من رجال المقاومة العراقية الوطنية الباسلة دكت قلاع المعتدين الظالمين واذنابهم في المنطقة المسماة(الخضراء) وغيرها من القواعد في عراقناالجريح ، ومرغت انوفهم وابكتهم دما بعد ان دمرت الياتهم ومجنزراتهم (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى) وجعلت رئيسهم بعد التغيير، الذي اراده الشعب الامريكي، نتيجة الخزي الذي ألحقه بهم المجرم(بوش) ، المدعو (باراك اوباما حسين) يعترف بعظمة لسانه، خلال استبدال وزيرحربه بوزير آخر، ان ذاك الوزير اشترك في اكبر معركة ضد(المتمردين) في العراق وقصد هنا رجال العراق ابطال المقاومة الوطنية الاسلامية الباسلة، مؤكدا هذا الرئيس اي(اوباما) ان المقاومة في العراق لازالت مستمرة وتوقع خسائر مؤثرة، ولنعلم جميعا وهذه حقيقة تؤكدها البصائر في كل عدد يصدر منها وعلى صفحتها الثانية خلال تغطيتها لفعاليات المقاومة العراقية الاسبوعية(ان مايعلن عن خسائر الاحتلال) في وسائل اعلامهم مشرية الذمم، اقل مما هو حاصل فعلا على الارض.
موضوع آخر احب التطرق اليه في هذا المقال، الذي اخذ الحيز الكبير لذكرى الصدور مع مقدم الشهر الفضيل، هو ان البصائر لم تدخر جهدا، في تغطياتها على مدى الاعوام الماضية التي ارتبطت مع سني الاحتلال البغيضة في كشف كل مايدور خلال هذه الفترة، وعلى المتتبع الحصيف ان يقرأ تاريخ العراق الحديث في الاحتلال وخلال لاحتلال ومابعد الاحتلال (ان شاء الله ) من خلال ما قامت بتغطيته هذه الصحيفة المجاهدة، والناطقة باسم هيئة علماء المسلمين وهذا الاسم كفى ان يرتبط بصحيفة فـ(لهيئة علماء المسلمين) الثقل الذي ارعب المحتلين واذنابهم ،مماحدا بهم ان يحاربوها ويضيقوا على شخوصها وبالتالي فان كل ذلك انعكس على وسائل اعلامهما ، و(البصائر) وسيلة واحدة، ونفخر ان نكون اول وسيلة لهذه الهيئة المباركة والتي نالها التضييق والمحاربة من المحتلين واذنابهم في الحكومات الاحتلالية المتعاقبة الا ان كل ذلك لم ولن يكسر شوكتها بل زادت صلابة ومضت في نهجها الذي اختطه لها منذ البداية ملاكها الاول الصغير في عدده الكبير في عطائه، لمقارعة الاحتلال واعوانه وعملائه الذي ننهل منه لحد هذا اليوم، والذي بدأ بثلاثة شخوص مع نفس راعي وداعم من علماء ومشايخ مجلس الشورى ومجلس الامناء في هيئة علماء المسلمين ، فكانت البصائر ضمير الشرفاء في وطن مستباح ، وان شاء الله تكون الراعي الوحيد لـ(ثورة الشعب العراقي الكبرى) والتي بانت نذرها اليوم، وكما قلنا دائما وعودناكم قراءنا الكرام ...مع كل ذكرى صدور ومع مقدم عام جديد للعمل ان نسمي هذا العدد والاصدار الجديد بمسمى يجمل المرحلة القادمة، ويعطيها استشرافاً لما هو آت، فإن مسمانا لسنتنا التاسعة سيكون مسماه عام2011 للبصائر(عام المستقبل للعراق)، المستقبل الذي نرجوه ونحن في حل من شرذمات الاحتلال القاطنة في المنطقة الغبراء ومن الاحتلال بالدرجة الاساس ومشاريعه الخبيثة في المنطقة، ليكون العراق بعد ذلك حرا مستقلا آمنا من مكر الحاقدين والمعتدين والمتربصين من يهود وفرس.. اللهم امين.
End_word77_(at)_yahoo.com
تسع سنوات للبصائر وتعسا للاحتلال... إسماعيل البجراوي
