ذكرت مصادر صحفية في محافظة ديالى أن منطقة المفرق التابعة لمدينة بعقوبة مركز المحافظة شهدت اليوم مظاهرات حاشدة نظمها الأهالي للمطالبة برفع الكتل الكونكريتية التي تحيط بمناطقهم.
ونقلت الأنباء عن عدد من المواطنين قولهم إنهم "يعيشون في سجن كبير تحيطه الأسوار العالية"، وأن الأهالي يواجهون صعوبة كبيرة في الخروج والدخول، مضيفة أن بعض المتظاهرين عبّروا بالقول: " إن غالبية الأسر تعاني بشدة بسبب الحواجز الكونكريتية التي أصبحت بما لا يقبل الشك من الهموم المزمنة"، ولذلك خرج المئات في تظاهرة سلمية احتجاجًا على هذه الإجراءات، ومطالبة بإزالة تلك الكتل فورًا.
كما ذكر أحد المتظاهرين قائلاً: "إن الأمن لا يتحقق بالحواجز الكونكرينية ... الحواجز تزيد من غضب وسخط الأهالي ويجب الانتباه لهذا الأمر من قبل الأجهزة الأمنية"، وفق تعبيره.
وتعاني جميع مدن العراق من جعلها سجنًا مقفلاً من خلال حجز الأحياء السكنية بواسطة كتل ضخمة من الكونكريت، وتزعم الأجهزة الحكومية أنها تقوم بهذا الإجراء لغرض "الحد من الأعمال المسلحة"، على حد قولها، لكن ذلك لم يخفف شيئًا من وتيرة التفجيرات التي تعصف بالعراقيين كل يوم، بل زادت الأمر سوءًا ، وهو ما يشير إلى أن جميع التفجيرات التي تستهدف المواطنين تكون من صنيعة تلك الأجهزة أنفسها.
الهيئة نت
ج
الأهالي في محافظة ديالى يتظاهرون ضد سجن الكتل الكونكريتية
