اصدر مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوكان بيانا يشير الى ان قائد قوات الامن الجنرال نجدت اوزال اصبح القائد الجديد للقوات البرية والقائم باعمال نائب رئيس هيئة الاركان، الامر الذي يجعله يتولى فعليا المنصب بعد استقالة رئيس الاركان.
وكان رئيس هيئة أركان القوات المسلحة التركية الجنرال اسيك كوسانير قد استقال يوم الجمعة الماضي هو وقادة القوات البرية والبحرية والجوية احتجاجا على اعتقال 250 ضابطا متهمين بالتآمر على حكومة اردوكان.
من جهته, نفى الرئيس التركي عبد الله جول أن تكون تركيا في أزمة بعد استقالة أربعة من أكبر القادة في الجيش، لكنه قال: إنها أوجدت وضعا استثنائيا.
وأضاف جول أمس السبت أنه يجب ألا ينظر أي شخص الى هذا على أنه أزمة من اي نوع أو أنها مشكلة مستمرة في تركيا، بلا شك، فإن أحداث الامس -أي الجمعة- كانت وضعا استثنائيا في حد ذاتها، لكن كل شيء يمضي في مساره.
وتعادي قيادات الجيش التركي المعروفة بعلمانيتها المتطرفة حكومة العدالة والتنمية لجذورها الإسلامية، إلا أنها تخشى من قوة شعبيتها المتجذرة في نفوس الشعب التركي.
في الوقت نفسه, تعهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوكان بالمضي قدما في خطط وضع دستور جديد للبلاد، مؤكدا انه سيدعم الديمقراطية، لكنه لم يأت على ذكر تنحي كبار قادة الجيش في خطابه المسجل.
وأعرب اردوكان في بيان له عن تقديره للخدمات التي قدمها القادة العسكريون, لكن اردوكان نفسه لم يتحدث مباشرة عن هذا الشأن في خطابه الذي اذيع أمس السبت، وركز على الخطط الجديدة لحكومته في ما يتعلق بالاقتصاد والدستور.
وقال اردوغان: تركيا لا تستطيع المضي قدما في مسارها بدستور أعد في ظروف استثنائية بوقت كانت فيه الديمقراطية مهمشة, وذلك في اشارة الى الوقت بعد الانقلاب العسكري الذي وقع عام 1980.
وكالات + الهيئة نت
ي
حكومة العدالة تعين قائداً جديداً للجيش وجول ينفي وجود أزمة في تركيا
