أكدت مصادر تابعة للثوار الليبيين أن قوات المعارضة التي تقاتل في منطقة الجبل الغربي، سيطرت يوم أمس على بلدة الغزاية الاستراتيجية في منطقة نالوت القريبة من الحدود مع تونس.
وذكرت الأنباء الصحفية أن أشد المعارك اندلعت لطرد القوات الموالية للقذافي في المنطقة الشرقية من البلدة على بعد 230 كيلومترا غرب طرابلس، وذلك في هجوم مزدوج انطلق من الغرب أيضا، بعد أن كانت القوات الموالية للقذافي تستخدم البلدة كقاعدة لقصف نالوت التي تسيطر عليها المعارضة ورفاقهم في منطقة الحدود.
وتقع بلدة الغزاية جنوب غرب العاصمة طرابلس وعلى بعد 12 كيلومترا من الحدود التونسية، وقد قامت قوات القذافي على مدى الأيام الماضية بإطلاق صواريخ غراد على المعارضين في نالوت التي تبعد نحو 230 كيلومترا غرب طرابلس.
من جهة أخرى، انطلق يوم أمس الخميس في مدينة بنغازي مؤتمر للحوار الوطني يهدف لمناقشة مستقبل البلاد في مرحلة ما بعد القذافي.
وشارك في المؤتمر الذي نظمته تجمعات سياسية نشأت خلال فترة التظاهرات الحالية، نحو 350 شخصية ليبية، حيث من المتوقع أن يصدر عن المؤتمر بيان يوحد المواقف السياسية من مستقبل البلاد بحسب قول المنظمين.
وفي الشأن الليبي أيضًا، قال متحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية إن بلاده ترغب في الإفراج عن أصول ليبية تصل قيمتها إلى 1.2 مليار يورو ، أي ما يعادل 1.7 مليار دولار، وذلك لتحويلها للمعارضة الليبية، لكنها تحتاج إلى وثائق قانونية من بنغازي لتقوم بهذا.
ونقلت الأنباء عن (الكسندر شالنبرج) قوله في تصريحات أدلى بها بهذا الخصوص: "من الناحية السياسية نريد أن نفعل هذا، وإذا وجد أساس قانوني فسوف نفعله، مضيفًا: "إن النمسا تحتاج إلى شهادة من المجلس الوطني الانتقالي الليبي تؤكد أن المؤسسة التي أنشأها في بنغازي بنك مركزي قانوني مماثل لذلك الموجود في طرابلس".
المسلم + الهيئة نت
ج
ثوار ليبيا يسيطرون على بلدة الغزاية غرب البلاد
