قتل ثلاثة أشخاص على الأقل حينما هاجمت عناصر مسلحة اليوم مكتب حاكم ولاية \"أورزغان\" (محمد عمر شرزاد)، ومركزًا للشرطة في الولاية الواقعة جنوبي أفغانستان .
ونقلت وكالات الأنباء عن مسؤولين بالحكومة الأفغانية الحالية قولهم إن مصير شرزاد، غير المعروف بعد الهجوم الذي استخدم فيه مسلحون يضعون أحزمة مفخخة الأسلحة الخفيفة، والذي يأتي ضمن سلسلة من الهجمات التي تستهدف مسئولين كبارًا في حكومة (حميد كرزاي).
من جهته ذكر كبير مسؤولي الإدارة الطبية الحكومية في أورزغان (خان أغا ميخائيل) أن الهجوم، الذي وقع في مدينة "ترين كوت"، العاصمة الإقليمية للولاية، أسفر أيضًا عن سقوط أكثر من عشرة جرحى"، بينما أشار عضو المجلس المحلي للولاية (محمد عبد الله) إلى أنه تم سماع دوي انفجارات داخل منزل الحاكم، مضيفًا بالقول: "إن المعارك ما زالت مندلعة في المنطقة، حيث تخوض قوات الأمن الأفغانية قتالًا ضاريًا مع المجموعة المسلحة، التي لم يتضحْ عدد أفرادها على الفور"، فيما أشارت مصادر صحفية إلى أن القوات الأفغانية طلبت تدخل قوات المساعدة الدولية "إيساف"، التابعة لقوات الاحتلال الدولية (حلف شمال الأطلسي "الناتو") .
ويأتي هذا الهجوم على مكتب حاكم الولاية، ليشكل حلقة جديدة ضمن سلسلة من الهجمات استهدفت عددًا من كبار المسئولين في الحكومة الأفغانية مؤخرًا، آخرها الهجوم الذي استهدف عمدة ولاية قندهار، داخل مجلس بلدية الولاية يوم أمس الأربعاء.
يذكر أن عمدة قندهار هو سادس مسؤول أفغاني بارز تجري تصفيته في غضون أسبوعين، وتحديدًا منذ اغتيال الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني (أحمد والي كرزاي) على يد أحد حراسه الشخصيين الموثوق بهم داخل منزله، في حادث سارعت حركة طالبان إلى إعلان مسؤوليتها عنه.
البشير + الهيئة نت
ج
مقتل ثلاثة أشخاص خلال هجوم جديد استهدف حاكم ولاية أورزغان الأفغانية
