في تطور مأساوي خطير للأوضاع في العراق
علمت الهيئة نت من مصادرها اليوم الجمعة نبأ العثور على جثة الشيخ \'نزار هادي\' إمام وخطيب جامع 12 ربيع الأول في شارع فلسطين بعدد اختطافه من قبل مسلحين يرتدون الزي الأسود الأربعاء الماضي..
وفي ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، اغتيل إمام وخطيب جامع 'فالح باشا' في مدينة الناصرية جنوب العاصمة العراقية بغداد.
ونقل شهود إن الشيخ 'عبد السلام العزاوي' تم ضربه وتعذيبه قبل قتله في داخل حرم الجامع من قِبل مسلحين مجهولين.
كما قام مسلحون آخرون بنسف قبر الصحابي الجليل أنس بن مالك في منطقة الشعيبة في البصرة ،واحتلال مسجد وقبر الصحابي الجليل سلمان الفارسي ومنع صلاة الجمعة فيه وطرد أهله منه.

وفي إحصائية لمجمل الخسائر في الأرواح البشرية فقد تأكد مقتل ما لا يقل عن 141 شخصا حتى الآن في أحداث عنف متفرقة في العراق منذ حادث تفجير القبة كما تأكد تعرض 200 مسجد على الأقل إلى حوادث اعتداء ما بين حرق ونسف وتخريب وكذلك حرق وتمزيق المصاحف في تلك المساجد إضافة إلى تعرض أئمة وخطباء المساجد إلى القتل والخطف والتعذيب..

كما وردتنا أخبار تشير إلى حوادث قتل متعمد من قبل نفس المسلحين في منطقة المدائن واعتقالات عشوائية لأهالي المنطقة السنة هناك.
ومن المثير للانتباه أن أجهزة الشرطة لا تحرك ساكنا لحماية المساجد والمصلين والخطباء وفضلوا البقاء مراقبين لتلك الأحداث وهي تجري أمام أعينهم في بعض المناطق وفي مناطق أخرى شاركت قوات من الحرس والداخلية بتلك الأعمال التخريبية حسبما ذكرته وسائل إعلام عراقية مطلعة.

وعلى صعيد متصل أقيمت اليوم صلاة جمعة موحدة للسنة والشيعة في جامع معاذ بن جبل في حي التراث وأكد الخطيب على حرمة انتهاك المساجد أو التعرض لها أو لائمتها ولمصليها كما ندد خطباء الجمعة اليوم في العراق والسعودية وبعض الدول العربية بالمجازر والجرائم التي ترتكب اليوم بحق أهل السنة في العراق وطالبوا المرجعيات الشيعية باتخاذ موقف حازم وصارم واستخدام القوة لمنع تلك الجرائم بما ينفي عنها تورطها في تلك الأحداث المؤلمة.
الهيئة نت + وكالات
مقتل الشيخين نزار هادي و عبد السلام العزاوي وتدهور خطير في الاوضاع الامنية في العراق..
