كشفت لجنة الدفاع عن سلوان وجود نفقٍ صهيوني جديدٍ هو السابع من نوعه في القرية يوصل بين مجمع عين سلوان متجهًا إلى الشمال باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت اللجنة: إن هذا النفق يمر بحي وادي حلوة في سلوان وتحت الطريق الهوروباني الموصل بين عين سلوان الوقفية التاريخية والمسجد الأقصى.
وأضافت أن النفق يتصل مع قناةٍ للصرف تربط بين البؤر الاستيطانية في حي وادي حلوة بسلوان التي يطلق عليها المستوطنون الصهاينة "مدينة داود"، وتصل إلى ما يسمى "دافيدسون" أو "متنزه الآثار التلمودي" داخل باب المغاربة، ويتجه إلى أسفل حائط البراق, وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأوضت اللجنة أن بعض المصادر العبرية زعمت كذبا أنه جرى العثور في تقاطع هذا النفق مع قناة الصرف على جرس ذهبي يعود لما أسمته "فترة العهد الثاني"، وهو ما يؤكد مساعي الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة لتزوير التاريخ وزرع تاريخٍ يهوديٍ مزورٍ في المنطقة المقدسة بفلسطين السليبة.
وأشارت إلى أن إنشاء القبور اليهودية ازداد في الآونة الأخيرة بمحيط أحياء سلوان وداخل التجمعات السكنية بحيث أصبحت تزحف، وتتغلغل بشكل سيحول كل سلوان إلى مقبرة يهودية.
ونوهت إلى أن المتطرفين اليهود الصهاينة يقسمون سلوان إلى قسمين، مدينة الأحياء غرب حي البستان، ومدينة الأموات شرق حي البستان، الأمر الذي جعل أهل سلوان بين مطرقة الاستيطان والحدائق التلمودية وسندان القبور اليهودية.
وكالات + الهيئة نت
ي
مخطط صهيوني لتزوير تاريخ فلسطين.. الكشف عن نفق جديد قرب المسجد الأقصى المبارك
