هيئة علماء المسلمين في العراق

جرائم وحشية بلا محاسبة.. وفاة معتقل بسجن حكومي شمال الموصل وعليه آثار تعذيب
جرائم وحشية بلا محاسبة.. وفاة معتقل بسجن حكومي شمال الموصل وعليه آثار تعذيب جرائم وحشية بلا محاسبة.. وفاة معتقل بسجن حكومي شمال الموصل وعليه آثار تعذيب

جرائم وحشية بلا محاسبة.. وفاة معتقل بسجن حكومي شمال الموصل وعليه آثار تعذيب

أفاد مصدر في الشرطة الحكومية بمحافظة نينوى اليوم الثلاثاء بأن معتقلا توفي داخل أحد السجون التابعة للجيش الحكومي شمال الموصل، مؤكدا أن آثار تعذيب بدت واضحة على جثته. ونسبت الانباء الواردة إلى المصدر قوله: إن دائرة الطب العدلي في محافظة نينوى تسلمت اليوم الثلاثاء جثة معتقل في الثلاثينات من عمره كان مودعا في أحد سجون الفرقة الثانية التابعة للجيش الحالي شمال الموصل، مؤكدا أن الجثة بدت عليها آثار تعذيب بصورة واضحة.

وكانت محافظة نينوى -ومركزها مدينة الموصل الواقعة على بعد نحو 405 كلم شمال بغداد- قد شهدت في شهر شباط الماضي جريمة مماثلة عندما توفي أحد المعتقلين -ويدعى خالد وليد سيف- في سجن تابع للفرقة الثانية نفسها بالجيش الحكومي، وبدت حينها على جثته آثار تعذيب، وقد حمّل محافظ نينوى اثيل النجيفي القوات الأمنية المسؤولية عن وفاته، مطالبا بمحاسبة الضباط المتورطين في هذه الجريمة الوحشية.

وكان مجلس محافظة نينوى قد أعلن في 16 أيلول من العام الماضي وجود نحو 100 مذكرة غير مفعّلة أصدرها ما يسمى "مجلس القضاء الأعلى" لإلقاء القبض على ضباط ومراتب يعملون في الأجهزة الأمنية الحكومية على خلفية تعذيب معتقلين أبرياء، متهما وزارة الدفاع الحالية بعدم التعاون معه بسبب إعاقتها احالة هؤلاء المطلوبين للقضاء على الرغم من تقديمه أدلة ووثائق رسمية تثبت ارتكابهم عمليات تعذيب وحشية لانتزاع الاعترافات من المعتقلين بالإكراه.

الجدير بالذكر ان منظمة العفو الدولية أعلنت في 13 أيلول من العام الماضي أيضا وجود ما لا يقل عن 30 ألف معتقل في السجون التي تديرها حكومة المالكي الناقصة لم تصدر بحقهم أحكام قضائية، متوقعة تعرضهم  للتعذيب وسوء المعاملة، إلى جانب وفاة عدد منهم أثناء مدة احتجازهم الظالمة.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق