اصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا ثمنت المواقف الوطنية النبيلة التي تعرب عن تمسك أبناء العراق بوحدته التي اتخذها المشاركين في مؤتمر عشائر الانبار لرفض الفدرالية، وفيما ياتي نص البيان:
بيان رقم (785)
المتعلق بمؤتمر عشائر الانبار لرفض الفدرالية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
فمثلما فعل أهلنا في محافظة البصرة في مواجهة مشاريع التقسيم، وإفشال مخططاته، فعل أهلنا في محافظة الانبار الشيء ذاته، فقام عدد من شيوخها الأفاضل بعقد مؤتمر عشائري في المحافظة في مضيف عشيرة البو علي الجاسم بدعوة من شيخها الفاضل أحمد مشعان بديوي المطلق، ردا على ما تم الإعلان عنه من وجود نية لمجلس المحافظة بالدعوة إلى إنشاء إقليم لها.
وقد حضر المؤتمر عدد غفير من شيوخ العشائر الإجلاء، وابدوا موقفهم الوطني الرافض لهذا المشروع الخطير، واصفين دعاة الفدرالية بالساعين إلى تقسيم العراق، ومشددين على وحدة البلد، كما لم يفتهم التأكيد على رفضهم أي تمديد لوجود قوات الاحتلال في العراق، وشاركهم في هذه المواقف الوطنية المباركة عدد من شيوخ العشائر في العراق، ولاسيما من مناطق الجنوب العراقي.
إن هيئة علماء المسلمين في العراق إذ تثمن هذه المواقف الوطنية النبيلة التي تعرب عن تمسك أبناء العراق بوحدته، وتؤكد عظيم وعيهم بما يحاك للبلد من دسائس، تنسجها قوى غاشمة وظالمة، وتنفذها وجوه بائسة ومستأجرة ،فإنها تعلن وقوفها مع العشائر الكريمة المشاركة في المؤتمر، وتشعر بالغبطة لحسهم المخلص لهذا البلد، وانتمائهم الصادق له، وتماسكهم فيما بينهم، ومع ان ذلك ليس غريبا على أبناء الرافدين لكنه رسالة لكل من يعنيه الأمر أنهم لحمة تاريخية واحدة لا يمكن فصلها وفكها، مهما كانت قوة الخصم، ومهما كان مكره وخبثه.
كما تدعو الهيئة أبناء شعبنا العراقي الأصيل، وبقية العشائر الكريمة إلى الحذو حذوهم، وعقد مؤتمرات ولقاءات في الاتجاه نفسه، وعلى مختلف ربوع وطننا الحبيب، وليعلم الجميع ان الفرج قريب، وان المواقف ستسجل لأصحابها في ذاكرة الأجيال، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
الأمانة العامة
24شعبان/1432هـ
26/7/2011م
بيان رقم (785) المتعلق بمؤتمر عشائر الانبار لرفض الفدرالية
