أكد مصدر مطلع على العملية السياسية في العراق الجارية تحت سلطة الاحتلال الامريكي أن فشل حكومة
المالكي الناقصة في محاربة الفساد جعل شبكاته اقوى من مؤسسات الدولة والقضاء حتى اصبح يهدد امن البلاد واستقرارها.
ونسبت مصادر إعلامية إلى مستشار القائمة العراقية هاني عاشور قوله في بيان صحفي اليوم الاحد: إن شبكات الفساد اصبح لها من يحميها، ويشارك فيها من المؤسسات الرسمية بحيث تستطيع تلك الشبكات ان تتحدى قرارات الدولة والقضاء من خلال إيقافها او إلغائها.
واستغرب في الوقت نفسه من عرقلة حكومة المالكي الناقصة قرارات ما تسمى "هيئة النزاهة" في محاسبة وزراء ووكلاء وزارات ومفتشين ومدراء عامين ثبت فسادهم؛ لأنهم ما زالوا يحظون بالحماية.
واضاف عاشور ان هناك شركاء للمفسدين في المواقع العليا من حكومة المالكي الناقصة يخشى من افتضاحهم او انها اصبحت اضعف من ان تحاسب مفسدا.
واوضح ان كثيرا من المواطنين اصبحوا يبحثون عن شبكات الفساد لانجاز معاملاتهم او اطلاق سراح سجناء او تغيير قرارات او ايقافها بدلا من اللجوء الى التعامل الرسمي، وذلك ياتي لاعتقادهم بان الدولة لم تعد قادرة على تلبية مطالبهم.
وكشف عاشور أن مئات القرارات القضائية لم تنفذها دوائر السلطة الحكومية، ومنها تلك التي أمرت بالإفراج عن معتقلين أبرياء، كما ان كثيرا من المشاريع متوقفة عن الانجاز بسبب مطالبة المفسدين برشاوى عالية لتمريرها، فضلا عن صمت حكومة المالكي الناقصة وتغافلها عن مطالب ملايين العراقيين وعلماء الدين ومنظمات المجتمع المدني في محاربة الفساد ومحاسبة المفسدين.
وحذر من أن تتحول شبكات الفساد الى دولة داخل الدولة، وتتحكم بمصير العراق مستقبلا، وينتهي الامر الى تمزيق البلاد وضياع حقوق ابناء الشعب.
الهيئة نت
ي
شبكات مافيا تتحكم بمصير البلاد.. مصدر مطلع: الفساد في العراق أقوى من مؤسسات الدولة والقضاء
