هيئة علماء المسلمين في العراق

مليشيا جيش المهدي تتفرق الى عشرات العصابات الاجرامية لتنفيذ الاغتيالات والخطف والابتزاز
مليشيا جيش المهدي تتفرق الى عشرات العصابات الاجرامية لتنفيذ الاغتيالات والخطف والابتزاز مليشيا جيش المهدي تتفرق الى عشرات العصابات الاجرامية لتنفيذ الاغتيالات والخطف والابتزاز

مليشيا جيش المهدي تتفرق الى عشرات العصابات الاجرامية لتنفيذ الاغتيالات والخطف والابتزاز

اعترف مسؤولون في التيار الصدري ومسؤولون آخرون في الاجهزة الامنية الحكومية بإن مليشيا جيش المهدي تفرقت إلى عشرات العصابات الاجرامية التي تنفذ اغتيالات منهجية لصالح أطراف أجنبية. واجمعوا في تصريحات نشرت اليوم على ان ما يسمى جيش المهدي تحول إلى عصابات إجرامية صغيرة مدربة ومسلحة جيدا مهمتها تنفيذ أعمال القتل والخطف والابتزاز لقاء مبالغ مالية لصالح أصحاب مصالح ورجال أعمال ووكالات حكومية خاصة ولا سيما في العاصمة بغداد.

ونسبت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك الى اللواء الركن ( حسن البيضاني ) رئيس هيئة أركان ما تسمى عمليات بغداد قوله إن هذه الجماعات تحولت إلى مرتزقة ليس لها أيديولوجية ولا أجندة محددة، بل تحول الأمر إلى تجارة مربحة... موضحا إن فرق الاغتيالات توثق الجرائم التي ترتكبها من خلال تصوير مكان الجريمة بالفيديو وجثة الضحية قبل نقلها من مكانها.

كما نقلت الانباء عن ضابط حكومي كبير ـ طلب عدم ذكر اسمه ـ القول : ان هذه الجماعات هي المسؤولة عن موجة الهجمات التي استهدفت ضباطا بالجيش والشرطة في بغداد" .. موضحا إن عناصر هذه الميليشيات مدربين جيدا ويملكون سيارات ولديهم ومعدات أخرى يستخدمونها في تنفيذ جرائم القتل.

وأكد الضابط ان وزارات الداخلية والدفاع والأمن الوطني الحالية مخترقة بالكامل من قبل هذه الجماعات التي يمكنها الامساك بأي شخص في بغداد .. مشيرا الى ان قيادات هذه الجماعات لديها فرق للرصد وملاحقة الأهداف والقتل والتوثيق، حيث يتكون كل فريق من سائق للسيارة وقناص يجلس في المقعد المجاور للسائق ومسلح لحماية القناص.

كما أكد قائد في جيش المهدي ـ فضل عدم ذكر اسمه بسبب ماضيه ـ إن هذه الجماعات اعتادت على القتل واستخدام العنف ولا يمكنها التخلي عن هذه الاعمال الاجرامية .. مشيرا الى ان عشرات الجماعات التي انشقت عن جيش المهدي تعمل كمرتزقة وتنفذ أعمال قتل لصالح جهات معينة داخل العراق وخارجه.

وفي السياق نفسه أقر قيادي كبير مقرب من مقتدى الصدر ـ طلب عدم ذكر اسمه ايضا ـ بان هذه الجماعات أصبحت ذراعا قويا للمخابرات الايرانية الرامية الى تصفية معارضي النظام داخل العراق .. موضحا ان هذه الجماعات تتلقى التمويل المالي والتدريب من إيران، كما تستخدم أسلحة مشابهة لما تستخدمه قوات الامن الحكومية مثل بنادق (ام-16) ومسدسات جلوك.

الجدير بالذكر ان فصائل من مليشيا جيش المهدي خاضت الشهر الماضي معارك مسلحة في مدينة الصدر شرق بغداد نتيجة خلافات بين مجموعات تريد ابتزاز مقاولين ووكالات حكومية، وأصحاب منازل ومتاجر يجبرون على دفع ملايين الدنانير حفاظا على حياتهم وممتلكاتهم، ما يؤكد ان تلك المدينة تحولت إلى قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أية لحظة.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق