هيئة علماء المسلمين في العراق

ليس لديه بوصلة أخلاقية.. جندي للاحتلال الأمريكي يروي شهادته بقتل مدنيين أفغان
ليس لديه بوصلة أخلاقية.. جندي للاحتلال الأمريكي يروي شهادته بقتل مدنيين أفغان ليس لديه بوصلة أخلاقية.. جندي للاحتلال الأمريكي يروي شهادته بقتل مدنيين أفغان

ليس لديه بوصلة أخلاقية.. جندي للاحتلال الأمريكي يروي شهادته بقتل مدنيين أفغان

بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية جلسات استماع جديدة لمجموعة من جنود الاحتلال الذين يواجهون تهمة تشكيل فرقة موت أقدمت على تصفية مدنيين أفغان، وقد انطلقت الجلسة بالاستماع لشهادة الجندي جيرمي مورلوك الذي أكد تلقيه موافقة من قائده على قتل أحدهم. وعقدت الجلسة بطلب من هيئة الدفاع عن الرقيب كالفن جيبز الذي طلب سماع شهادة مورلوك بعدما أقر الأخير بذنبه في الجريمة بآذار/ مارس الماضي، قائلاً: إنه مسؤول عن قتل ثلاثة مدنيين أفغان لأجل التسلية؟!!.

وقال مورلوك الذي تشمل التهم الموجهة إليه إطلاق النار من بندقيته وإلقاء القنابل اليدوية على المدنيين: سألنا الرقيب جيبز: هل نحن على استعداد لإطلاق النار على هذا الشخص؟. وقد أجبناه بالموافقة.

وكان مورلوك وجيبز ضمن مجموعة من 12 جندياً متهمين بالتورط في جريمة قتل ما لا يقل عن ثلاثة أفغان والسعي لإخفاء آثار الجريمة بعد ذلك، ويعتقد أن جيبز كان القائد الفعلي للعملية، وقد قطع شخصياً أجزاء من أجساد القتلى بهدف الاحتفاظ بها كتذكارات؟!!.

وخلال شهادته، أخبر مورلوك القضاة أمس الخميس كيف كان العناصر في مجموعته يقدمون على تناول المخدرات، ثم طرأت فكرة قتل المدنيين لدى وصول جيبز إلى وحدتهم، مع عرض إمكانية وضع أسلحة على جثث الأفغان القتلى لإظهارهم وكأنهم من المسلحين، وذلك لتبرير قتلهم.

وقال مورلوك خلال إفادته بإقراره بالجريمة: أريد أن أعتذر إلى عائلات ضحاياي وإلى الشعب الأفغاني وإلى زملائي من الجنود؟!!، مؤكدا أنه ارتكب تلك الجرائم وقد فقد بوصلته الأخلاقية.

وبعد اعتراف مورلوك بجريمته تلك، أصدرت محكمة عسكرية حكماً يكتفي بسجنه مدة 24 عاماً، وتضمن الحكم تخفيض رتبته العسكرية على أن ينال حق تقديم طلب الإفراج المشروط بعد ثماني سنوات.

ويتهم الادعاء مورلوك بارتكاب ثلاث جرائم قتل، واحدة منها قتل مدني أفغاني في كانون الثاني/ يناير من العام الماضي باستخدام قنبلة وسلاح ناري، وآخر في ايار/ مايو بارتكاب جريمة مماثلة، فضلا عن إطلاق النار حتى الموت على مدني ثالث في شباط/ فبراير 2010 أيضا.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق