وجهت العديد من دول العالم إلى الكيان الصهيوني مؤخرا احتجاجات على استخدام عملاء \"الموساد\" جوازات سفر مزورة تابعة لهذه الدول لغرض تنفيذ عمليات خارج الكيان الغاصب، وطالبتها بالتوقف عن ذلك.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس الخميس أن جميع الدول التي عبرت عن احتجاجها من استخدام "الموساد" جوازات سفرها المزورة هي دول "صديقة" للكيان الصهيوني، حسب تعبيرها.
ووصلت الاحتجاجات عبر قنوات دبلوماسية إلى سفارات الكيان الصهيوني، وفي بعض الحالات تسبب احتجاج الدول حرجا له.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الاحتجاجات تصاعدت عقب اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) محمود المبحوح بدبي في شباط/ فبراير من العام الماضي بعدما كشفت شرطة دبي أن منفذي الاغتيال هم من "الموساد"، وأنهم استخدموا 33 جواز سفر مزورا لدول أوروبية.
وفي أعقاب الكشف عن جريمة "الموساد" الإرهابية هذه وتزوير جوازات السفر نشأت أزمة دبلوماسية بين الكيان الصهيوني وبريطانيا التي طردت رئيس بعثة "الموساد" في لندن، كما طردت استراليا وايرلندا دبلوماسيين صهاينة، واكتفت ألمانيا وفرنسا بطلب إيضاحات من الكيان الغاصب.
ووفقا لـ"يديعوت أحرونوت"، فإن الدول التي احتجت على استخدام عملاء "الموساد" جوازات سفرها المزورة ليست دولا أوروبية، وإنما هي دول آسيوية وأفريقية وأوروبية شرقية.
وكالات + الهيئة نت
ي
دول عديدة تحتج على استخدام الموساد الصهيوني جوازاتها مزورة لتنفيذ عمليات خارج الكيان
