اعترف عضو مجلس النواب الحالي (محمود عثمان) بأن قوات الاحتلال الأمريكية لا تهمها سيادة العراق بقدر ما يهمها البقاء فيه للحفاظ على مصالحها؛ وذلك خلال تصريحات أدلى بها اليوم.
وأكد عثمان وهو قيادي في ما يسمى "التحالف الكردستاني"؛ وجود ضغوط من قبل الإدارة الأمريكية على السياسيين الحاليين لغرض الإبقاء على جزء من قواتها في العراق، عازيًا سبب ذلك إلى اهتمام إدارة الاحتلال بالـ"حفاظ على مصالحهم وليس للدفاع عن العراق "، حسب قوله الذي أشار من خلاله إلى أنه "من واجب القوات الأمريكية حماية سيادة العراق من انتهاك إيران وتركيا"، وفق تعبيره.
ورغم هذه التصريحات؛ شكك عثمان بقدرة السياسيين الحاليين على الحفاظ على سيادة العراق، وخصوصًا حدوده البرية، حتى في حال بقاء جزء من قوات الاحتلال الأمريكية، التي يسعى السياسيون إلى تمديد بقاءها.
يشار إلى أن الرئيس الحالي جلال الطالباني أعلن يوم أمس عن وجود تقارير نسبها إلى ما سمّاها "القيادات العسكرية العراقية" تؤكد عدم قدرة القوات الحكومية على حماية الجو والبحر والحدود بعد انسحاب قوات الاحتلال، فيما كان رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي قد ذكر في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن قواته بحاجة إلى عدد ممن وصفهم بالـ"مدربين" الأميركيين لغرض ما قال: "تطوير القوات الأمنية العراقية على خلفية شراء أسلحة جوية وبرية وبحرية من الولايات المتحدة" على حد زعمه، ورغم أنه ذكر وقتها بأن "الكتل السياسية لم تفصح عن رأيها بشأن بقاء أو انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الحالي"، أكد بالقول :"إن واشنطن ترغب بإبقاء جزء من قواتها".
وكالات + الهيئة نت
ج
محمود عثمان يقر بأن قوات الاحتلال تضغط على السياسيين للبقاء في العراق
